سماح عبد السلام
هنا ترد سماح عبد السلام، فى حوار خاص لـ"مبتدا" على تساؤلات كثيرة تتعلق بالقضية، واتهامات السيوى لها بتلفيق قصة زواجه منها، وطبيعة العلاقة بينهما، ورفض أسرتها إجراء تحليل الـDNA بعد عرض السيوى ذلك على نفقته، وأمور أخرى كثيرة.
فى البداية: هل رفضت أسرتك عرض الفنان عادل السيوى إجراء تحليل الـDNA فى ثلاثة معامل خاصة على نفقته؟
لم يحدث على الإطلاق، هذا كذب واضح.
ولو عَرَض؟
لن أوافق ولن توافق أسرتى. لماذا يريد إجراء التحليل فى معمل خاص ولا يقبل بإجرائه بشكل رسمى؟ هل يريد أن يتلاعب فى النتيجة؟
ولكنه تحدث لأكثر من شخص بخصوص التحليل فى معمل خاص.. ألم يحدث أى شىء يشبه ذلك؟
السيوى ذهب بالفعل لمعمل تحليل خاص، وأجرى تحليل DNA، وكانت النتيجة فى صالحه، وذهبت أنا والمحامى وهددنا المعمل بفضح أمره ومقاضاته، لأننا نعرف أن نتيجة التحليل مزورة، وكنّا على وشك إعادة إجراء التحليل، ولكن المحامى الخاص بى أخبرنى أن المحكمة لا تعترف بنتائج المعامل الخاصة، أيًا كانت نتيجتها.
تقدم المحامى الخاص بالسيوى بهذا التحليل للمحكمة، ولكنها رفضته ولم تعتد به لأنه أُجرى فى معمل خاص.
ولكنه طلب فى حوارى معه من المحكمة إخضاعه للتحليل رسميًا..
كذب أيضًا. فى جلسة أول أمس لم يأتِ للمحكمة، القانون لا يجبره على إجراء التحليل ولكن لو أتى وأخبر القاضى برغبته وموافقته على إجراء التحليل سينتهى كل شىء، ويعرف الناس الحقيقة، التى يحاول هو أن يخفيها ويجعل الأمور تبدو ضبابية أكثر وأكثر.
قال السيوى أيضًا فى الحوار إنك كاذبة فى خصوص الزواج العرفى واستغرب من عدم وجود أى نسخة أو صورة لعقد الزواج العرفى.. لماذا لم تحتفظى ولو بصورة واحدة فقط؟
لأنى غبية، وساذجة. أحببت هذا الرجل كثيرًا ووثقت فيه أكثر مما ينبغى، فى الحقيقة خُدعت فيه تمامًا. فى النهاية لم أقترف ذنبًا لأنى أحببته، ولكنى أسأت لنفسى لفرط سذاجتى وثقتى اللامحدودة.
ولكنكِ لست صغيرة، أنت ناضجة بما يكفى لتدركى أن عقد زواج كهذا بمثابة طوق نجاتك من أى حركة غادرة قد تحدث..
أحببته، خطأى الكبير أنى أحببته، وها أنا أجنى ما فعلت بنفسى.
السيوى يكبرك بأكثر من عشرين عامًا ومتزوج من إيطالية ولديه ابنة.. لماذا أدخلتِ نفسك فى كل هذا؟ لماذا تقبلين بزواج عرفى؟
لست أول امرأة تتزوج عرفيًا، هذا الأمر منتشر بكثرة، مسألة أن الزوج تهرب من مسؤوليته تخصه هو ولا تعنى أنى أخطأت، أنا تزوجته ولم أقم معه علاقة محرمة شرعًا. فى النهاية لا يمكن أن أفسر سبب حبى له وزواجى به، بل أنا من ضحت بسبب زواجه بإيطالية وأن القانون هناك يمنعه من إعلان زواجه بأخرى.

قال أيضًا إنه لم يسافر معك إلى لبنان، وأنت أكدتِ أنه هو من أرسلك هناك على وعد لم يتحقق باللحاق بكِ.. لماذا لبنان أصلًا؟
اتفقنا على رواية تفيد أنى سافرت لبنان للعمل هناك، وبعد شهور تزوجت من رجل مصرى يقيم فى لبنان وأنجبت طفلة، وذلك لتبرير عودتى لمصر بطفلة بعد شهور، ولكن عادل لم يلحق بى، إذ تعرض لحادث وفاة زوج أخته، ثم تعرضت أخته لأزمة نفسية، وبذلك برر لى عدم سفره معى وعدم استطاعته اللحاق بى، ولذلك عدت إلى مصر سريعًا، ولم أمكث كثيرًا فى القاهرة حتى ذهبت للإسكندرية.
لماذا؟
كان ضروريًا أن يرعانى أحد ويتكفل بى، السيوى لا يمكنه ذلك لأن زواجنا سرى، لن ينفع أن يذهب معى للطبيب، أن يوفر لى سبل الرعاية الكاملة فى القاهرة، ولذلك اتفق معى على أن يتكفل ابن عمه الذى يعيش فى الإسكندرية بكل شىء، وبالفعل سافر معى عادل السيوى يوم 17 نوفمبر 2016 من موقف الترجمان للموقف الجديد بالإسكندرية، حيث وجدنا ابن عمه فى انتظارنا وذهبا بى إلى شقة مفروشة اختارها ابن عمه، وتناولنا الغداء فى ذلك اليوم بمطعم حسنى، ونسى وقتها عادل محفظته ثم عاد مع ابن عمه ليجدها هناك.
كانت معاملته لى جيدة جدًا وابن عمه يتواصل معى يوميًا، حتى جاء يوم 11 فبراير 2017 لأذهب إلى مستشفى ميامى التخصصى رفقة ابن عمه كى ألد ديالا، لم يأتِ عادل على وعد أن يحضر فى اليوم التالى، كانت ولادتى قيصرية على يد مدير المستشفى الدكتور علاء سعد، وأذكر وقتها أن ابن عمه طلب منى مفتاح الشقة ليجلب بعض الملابس لى وللطفلة، ثم كرر طلبه مرة ثانية مبررًا الأمر بمسائل لم أفهمها ووقتها كنت متعبة للغاية فأعطيته المفاتيح.
ومتى جاء السيوى؟
لم يأت مطلقًا، اعتذر لى بانشغاله بالتحضير لمعرضه، ووقتها تعبت ديالا للغاية وكانت على وشك الإصابة بفشل كلوى قد يودى بحياتها، ومع ذلك تعامل السيوى بطريقة سيئة للغاية ورفض أن يحضر ليرى ابنته، بل طلب من ابن عمه تغيير مستشفى ميامى لأن أسعاره مرتفعة. تعرف المبلغ الذى تكبده وقتها لعلاج الطفلة؟ كان 7200 جنيه فقط، وجد السيوى أن المبلغ كبير عليه، وطلب أن نذهب بالطفلة لمستشفى آخر، وحدث ذلك بالفعل وغيرنا المستشفى، بعد يومين تقريبًا كنت أتواصل مع ابن عمه الذى أخبرنى أن ستيفانيا زوجة السيوى عرفت كل شىء وأنها ترفض تمامًا مسألة الاعتراف بالطفلة، وأنها أخبرته عادل أن ينسحب تمامًا من المشهد ولا علاقة له بأى شىء من الآن.
اتصلت بى ستفيانيا وهاجمتنى واتهمتنى أنى أنصب عليها وعلى زوجها. فى هذه الأوقات اختفى السيوى وعمل لى بلوك على الفيس بوك والواتس آب والموبايل أيضًا، لأعود من الإسكندرية بعد أيام وأذهب بالطفلة لمرسمه بوسط البلد وهناك كانت المقابلة صادمة.

ماذا حدث؟
عندما فتح لى الباب بنفسه وقتها ورأى الطفلة، صرخ أكثر من مرة قائلًا إنه لا يريدها ولا يعرفها وأخذ يدفعنى ويدفع الطفلة وأنا أحملها طالبًا منى أن أنزل الآن حتى لا تأتى ستفانيا وتحدث مصيبة. نزلت بالفعل وهاتفته، ولكن لم أصل له، صعدت ثانية ليخبرنى مساعده فى المرسم أنه خرج. ذهبت إلى شقته بالزمالك وجلست على السلم وفوجئت به وزوجته ستيفانيا قادمين يتبادلان الضحكات، ووقتها نهرانى بشدة وأغلقا باب الشقة فى وجهى، وبعدها عدت للقاهرة وذهبت للسيوى مرة ثانية فى مرسمه، وهددته بفضيحة كبيرة إن لم نتكلم، واستفهمت منه عن تغيير طريقته معى وسحب وعوده بالاعتراف بالطفلة، ليخبرنى أن ستيفانيا لا توافق وأنه لن يخسر جنسيته الإيطالية "علشان خاطرى أنا والبنت دى" مكررًا علىَّ عرض قدمه لى أثناء الحمل أن يقوم شخص آخر بكتابة الطفلة باسمه نظير مبلغ مالى، ولكنى رفضت مهددة إياه باللجوء للقضاء، ليخبرنى السيوى أن أفعل ما أشاء وآخذ وقتى فى المحاكم وأنتظر لسنوات ولن يحدث شىء فى النهاية.
وبعد ذلك سُرق العقد العرفى؟
لا، سُرق قبل ذلك من شقة إسكندرية.
من سرقه؟
لم يكن سوى ابن عمه الذى يتردد علىَّ يوميًا ويعرف مكان الشقة وكل شىء، هو من قادنى إليها.
قلتِ إن ابن عمه كان معك يوم الولادة فى مستشفى ميامى.. لماذا لم تطلب المحكمة شهادته استنادًا إلى ملفك بالمستشفى يوم 11 فبراير 2017 بما أن بياناته موجودة لديهم؟
هذه قصة أخرى، أنا ذهبت بشكل ودى لأطلب من المستشفى ذلك، أخبرونى أن الأمر لا بد أن يتم بطلب رسمى، فطلبت فقط أن أعرف بيانات الشخص الذى رافقنى يوم الولادة، وهنا كانت مفاجأة مدوية لى. أخبرنى الموظف أن اسم الضامن المكتوب أمامه هو "إبراهيم عبد السلام" وهذا هو اسم والدى الذى لم يزر الإسكندرية منذ سنوات، ولم يعرف بالأمر أصلًا، لم يكن سوى أخ لى هو من يعرف القصة فى أسرتى كلها.

تقصدين أن النية كانت مبيتة؟
طبعًا. هذه الدراما ليست وليدة الصدفة، كل شىء كان مرتبًا، سرقة العقد، وتخديرى بالكلام الهادئ حتى عرفت ستيفانيا وانهار كل شىء، كل شىء كان مُعدًا بإحكام.
ماذا لو خسرتِ القضية؟
لن أخسر قضية ديالا، لن أترك حقها، هذه هى حياتى الآن ودونها موتى، سأقاتل وأكافح فى سبيل حقها، ولن أقبل بغير ذلك.