البث المباشر الراديو 9090
موسى أبو مرزوق
كشف عضو المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق، اليوم الأربعاء، تفاصيل المقترح المصرى الذى عُرض على الحركة ووافقت عليه لتنفيذ المصالحة الفلسطينية المتعثرة.

وقال أبو مرزوق: إنه "دار أثناء لقائهم مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل وفريقه، نقاش ثنائى مُعمق حول عدّة قضايا تهم الحالة الفلسطينية والمواطن الفلسطينى".

ولفت إلى أن مدير المخابرات أبدى اهتمامه بالقضية الفلسطينية وغزة بشكل خاص، وحل مشاكلها وأزماتها، ورغبته فى زيارتها كذلك.

وأوضح القيادى الفسلطينى، أن المقترح يحمل آليات لتنفيذ المصالحة المتعثرة، عبر عدة مراحل مقيّدة بإطار زمنى"، مؤكدًا أن حركته لن تجرى حوارات جديدة حول المصالحة، وستبنى على ما تم من اتفاقيات.

وتابع "حماس وافقت على المقترح الذى عرضته مصر خلال زيارة وفد الحركة للقاهرة مؤخرا، ومستعدة لتطبيقه لامتلاكها الإرادة الكاملة لذلك، مشيرًا إلى انتظارهم رد حركة "فتح" عليه.

وقال أبو مرزوق: "نأمل أن يكون رد فتح إيجابيًا تجاه المقترح، ويتحلى بسلوك وإرادة حقيقية لإنهاء هذه الحقبة من تاريخ شعبنا، ولاسيما أن التغيرات الإقليمية تدفع فى هذا الاتجاه.

وسرد القيادى الحمساوى، طبيعة المقترح المصرى، مؤكدا أنه يبدأ برفع فورى لجميع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، ويحمل حلولًا لعدة قضايا خلافية.

وبين أن المقترح يدور حول عدّة مراحل مقيّدة بإطار زمنى، وكل مرحلة تتشكل من مجموعة خطوات تطبق بالتزامن، وكل ذلك بالاستناد إلى اتفاق القاهرة 2011".

وأشار أبو مرزوق إلى أن أهم معالم المقترح الجديد، البدء بإنهاء الإجراءات العقابية ضد غزة وعودة الوزراء مع التزامهم بالبنية الإدارية الحالية، وبدء مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وشدد على أن حركته ستبنى على ما تم من اتفاقيات، ولاسيما تطبيق قرار اللجنة الإدارية بشأن سياسة موحّدة للرواتب لكافة الموظفين القدامى والجدد.

ولفت القيادى الفلسطينى إلى أن حماس ستسلم الجباية الداخلية بغزة للسلطة بعد الأخذ فى الاعتبار رواتب موظفى الأمن الذين لا تشملهم إجراءات اللجنة الإدارية، إضافة لتفعيل المصالحة المجتمعية، واجتماع اللجان الأمنية، منوها أنه سيجرى توحيد المؤسسة القضائية وسلطة الأراضى، تحت إشراف مصرى.

وأكد أنه لابد من ترتيب البيت الفلسطينى عبر اجتماع لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير لوضع آليات تنفيذية مناسبة لاتفاق القاهرة 2011، مشددًا على أن الإرادة السياسية هى مفتاح ذلك كله.

كان وفد من حركة حماس الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، وصل إلى القاهرة فى وقت سابق، لبحث آخر تطورات الأوضاع فى الملف الفسطينى، وكذلك الأوضاع بقطاع غزة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز