منتدى شباب صناع السلام
وقام الإمام الأكبر، وكبير الأساقفة بتوزيع شهادات تقدير على المشاركين فى المنتدى، معربين عن أملهما فى أن يقوم الطلاب بنقل الخبرات والمهارات التى تعلموها إلى بلدانهم، وأن يصبحوا دعاة للسلام والتعايش والحوار.
وكان الإمام الأكبر وكبير الأساقفة قد عقدا عصر أمس جلسة ثانية من الحوار المفتوح مع المشاركين فى المنتدى، استمعوا فى بدايتها لعدد من مبادرات التعايش والسلام التى طرحها الطلاب، ثم أجابا عن عدد من أسئلة المشاركين، الذين سعوا للتعرف على آرائهما وخبرتهما تجاه العديد من القضايا والتحديات الراهنة.

وجاء عقد منتدى "شباب صناع السلام" فى إطار جولات الحوار بين الشرق والغرب التى أطلق مبادرتها الإمام الأكبر قبل عدة سنوات، بهدف مد جسور الحوار والتعاون بين الشرق والغرب، حيث تم الاتفاق خلال جولة الحوار السابقة بين الأزهر وأسقفية كانتربرى قبل عامين فى أبو ظبى، على أن يتولى نخبة من الشباب، أصحاب المبادرات الخلاقة، قيادة الجولة الحالية من الحوار، فى محاولة لتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المعاصرة، كالمواطنة والسلام ومواجهة الفكر المتطرف.
وشارك فى المنتدى، 25 شابًّا من أوروبا، قامت باختيارهم أسقفيَّة كانتربرى بلندن، و 25 شابًّا من العالم العربى، قام باختيارهم الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين من عدة دول عربية، مع الحرص على تنوع مشاربهم الدينية والتعليمية والثقافية، بما يعكس ثراء الشرق وتعدد جذوره الفكرية والثقافية.
