الدكتورة جهاد عامر
وأوضحت أن المنتدى الذى نظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع أسقفية كانتربرى ومجلس حكماء المسلمين بالعاصمة البريطانية لندن، يمثل خطوة ينبغى أن تستكمل فى دول أخرى فى المستقبل القريبـ لأنها تعمق لمفاهيم متعددة تبتغى التنمية والسلام والأمان للإنسانية جمعاء.
وأشارت أن فضيلة الإمام الأكبرالدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حثَّ الشباب المشارك على التعارف والتسامح والالتفاف حول لغة السلام بمفهومه العميق والشامل، التى يمكن أن تجمع دول وحضارات مختلفة حول مفهوم واحد.
وشارك فى المنتدى 25 شابًّا من أوروبا، اختارتهم أسقفيَّة كانتربرى بلندن، و25 شابًّا من العالم العربي، اختارهم الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين من عدة دول عربية، مع الحرص على تنوع مشاربهم الدينية والتعليمية والثقافية، بما يعكس ثراء الشرق وتعدد جذوره الفكرية والثقافية.