الحج والعمرة
وأوضح المجمع فى فتوى له ردًا على سؤال أحد المواطنين حول ما مواقيت الحج الزمانية؟ أنه الإمام مالك ذهب إلى أن شهر ذى الحجة كله من مواقيت الحج، واستدل بقوله تعالى "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ" حيث وصف الله تعالى مواقيت الحج بأنها أشهر، وأقل الجمع ثلاثة فتكون الثلاثة أشهر مرادة.
وتابع المجمع، وأن الجمهور من الحنفية والشافعية والحنابلة ذهبوا إلى أن أشهر الحج، هى شوال وذو القعدة وعشر ذى الحجة، مشيرا إلى أن الراجح ما ذهب إليه المالكية من أن أشهر الحج شوال وذو القعدة وذو الحجة لما يلى:
1- إن هذا القول موافق لظاهر النص، وقول الجمهور يفتقر إلى تأويل، ومن المقرر أن ما لا يحتاج إلى تأويل أولى مما يحتاج إلى تأويل.
2- إن ما روى عن ابن عمر فى تفسير قوله تعالى: "الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ" قَالَ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرُ من ذى الحجة" معارض بمثله، فقد روى عن عمر بن الخطاب رَضِى اللَّهُ عَنْهُ أنه قال "الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ"، هى: "شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الحجة".