الروهينجا - صورة أرشيفية
وقال التايلاندى كوبساك تشوتيكول، أمين اللجنة المستقيل، إن سبب قراره هو أن اللجنة المؤلفة من خبراء محليين وأجانب فى مجال قضايا الروهينجا فى ميانمار "ظلت خاضعة لرقابة صارمة"، ولم تحقق شيئًا يذكر خلال الستة أشهر التى مرت على تشكيلها منذ يناير 2018.
وكانت اللجنة عقدت اجتماعها الثالث فى العاصمة نايبيداو هذا الأسبوع، وأوضح كوبساك، وهو سفير متقاعد، ونائب سابق فى البرلمان التايلاندى، أنه استقال فى العاشر من يوليو، إلا أن الاستقالة لم يُعلن عنها من قبل.
وكانت حكومة ميانمار شكلت اللجنة، واسمها رسميًا "لجنة تطبيق توصيات ولاية راخين"، لأجل تقديم النصح والمشورة بشأن سبل تنفيذ توصيات لجنة سابقة كان يرأسها كوفى عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة بشأن حل الأزمة فى الولاية الواقعة غرب البلاد، والتى شهدت صراعات دينية وعرقية لسنوات.
وقال كوبساك إن "اللجنة منعت من قبول أى تمويل دولى، أو إنشاء مكتب دائم، وطُلب منها عقد الاجتماعات عبر الإنترنت"، كاشفًا عن رفض ممثلون عن الجيش لقاء اللجنة.