إس 400
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن السفير نور محمد خولوف تصريحات قال فيها إنه "فيما يتعلق بالدفاع الجوى، أنظمة أس-400 وما شابه، فهناك محادثات بهذا الشأن لكن لا توجد نتيجة ملموسة فى هذا الصدد".
وكانت تقارير إعلامية كشفت عن أن قطر قررت إلغاء إبرام صفقة شراء صواريخ "أس-400" الروسية بعد تلقيها تحذيرًا أمريكيًا شديدًا.
ولفت تقرير لمعهد سياسات الشرق الأوسط إلى أن معارضة الولايات المتحدة الشديدة لقرار تركيا بشراء صواريخ "أس-400"، يعنى أنها ستفعل نفس الشىء مع قطر بطبيعة الحال.
وتسارع الدوحة إلى توزيع صفقات سلاح ضخمة على قوى دولية وإقليمية، وسط تباين بشأن الدوافع والأهداف، فيما تشير معظم التحليلات إلى أن السلطات فى الدوحة تهدف إلى شراء مواقف القوى الكبرى عبر هذه الدفعات المالية الضخمة، لا سيما فى ظل المقاطعة العربية والخليجية لنظام تميم بن حمد الداعم للإرهاب.
ويشير محللون إلى أن صفقة الأسلحة الخفيفة وبنادق الكلاشنيكوف والأسلحة المضادة للدبابات، كانت نصيب موسكو المتفق عليها فى ظل التحفظ الأمريكى على شراء أسلحة "مهمة" من موسكو.