البث المباشر الراديو 9090
مطار كابول - أرشيفية
أسفر هجوم انتحارى عند مدخل مطار كابول الدولى، اليوم الأحد، عن سقوط 14 قتيلاً، بالإضافة إلى 50 جريحًا، تزامنًا مع تجمع العشرات لاستقبال نائب الرئيس الأفغانى عبد الرشيد دوستم، الذى عاد الى البلاد بعد أكثر من عام فى المنفى.

وقال المتحدث باسم شرطة كابول حشمت ستانيكزاى، إن مسؤولين كبار فى الحكومة وزعماء سياسيين كانوا من بين العشرات الذين تجمعوا فى المطار لاستقبال دوستم، زعيم الحرب.

فيما أكد بشير أحمد تايانج، المتحدث باسم دوستم، أن نائب الرئيس الذى كان يرتدى بزة غربية ونظارتين شمسيتين، كان فى عربة مصفحة ولم يصب فى الانفجار.

وحظى دوستم، المتهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان فى أفغانستان، باستقبالٍ حافل أثناء نزوله من طائرة مستأجرة آتيا من تركيا، حيث كان يعيش منذ مايو 2017.

ويعود دوستم إلى البلاد وسط احتجاجات عنيفة فى العديد من الولايات بمناطق شمال أفغانستان، موطن قاعدته التقليدية، حيث خرج آلاف من أنصار دوستم إلى الشوارع، وحطموا مكاتب انتخابية وحكومية، وأغلقوا أجزاء من الطرق السريعة، مطالبين بالافراج عن زعيم ميليشيا موالية للحكومة ومطالبين بعودة دوستم.

وذكر مراقبون أن الرئيس الأفغانى أشرف غنى، وهو من اتنية الباشتون، سمح بعودة دوستم إلى البلاد لاحلال الاستقرار فى شمال أفغانستان، وضمان دعم أبناء الأتنية الأوزبكية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز