وزارة الخارجية الروسية
وأكدت الخارجية فى بيان لها، أن القانون يعمل على تعقيد المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية، ويزيد من حدة التوتر فى المنطقة.
من جانبه اعتبر نائب مدير قسم الإعلام والصحافة بالوزارة أرتيوم كوجين، أن الخطوات أحادية الجانب غير المتفق عليها لا تخدم قضية السلام، وترفع من حدة التوتر وتعوق بشكل كبير الجهود الرامية إلى إطلاق محادثات ذات معنى بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وشدد كوجين على ضرورة اعتماد أى تسوية عادلة ومضمونة للقضية الفلسطينية على "أسس القانون الدولى وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والتى تنص على مفاوضات حول جميع مسائل الوضع النهائى للمناطق الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة والمستوطنات الإسرائيلية فى أراضى الضفة الغربية".
كان الكنيست الإسرائيلى أقر الأسبوع الماضى قانونًا عنصريًا جديدًا لا يعترف إلا باليهود فى فلسطين المحتلة، ويكرس احتلال القدس وإنكار وجود الآخر لإبعاد الفلسطينيين العرب عن فلسطين المحتلة بالإضافة إلى تكريس سياسة التهويد التى تتبعها سلطات الاحتلال.