فبلم أهل العلم
ويسرد الفيلم حكاية جامعة القاهرة فى 100 عام، حكاية أبدع القدر فى نسج خيوطها بإبداع جعل مصر رائدة للعلم فى المنطقة.
وعرض الفيلم نماذج مصرية مثل النابغة المصرية سميرة موسى، عالمة الذرة، التى كانت إحدى نوابغ جامعة القاهرة فى وقتٍ تعانى مصر فيه من الاحتلال، وكيف كسر أباها الحاج موسى أبو سويلم كل الأعراف وسمح لابنته باستكمال تعليمها فى الجامعة.
بالإضافة إلى نموذج رائدة تحرير الفتاة وتعليمها هدى شعراوى التى نادت باكتتاب أول طيران مصرى، ونموذج لطفية النادى أول طيارة مصرية، التى كانت رقم 34 من بين من تعلموا قيادة الطيران فى مصر، وشجعها على تحقيق حلمها كمال علوى، وساعدها على استكمال تعليمها فى مجال الطيران وقدمها فى أول مؤتمر.
ثم تطرق الفيلم إلى نبوية موسى الكاتبة والأديبة والمفكرة ورائدة تعليم الفتيات، التى كانت أول فتاة تحصل على البكالوريا اجتمعت لأجلها الحكومة المصرية حتى تقرر ما إذا كانت ستعقد لها لجنة خاصة لأداء الامتحان، وتدخل لطفى السيد لدعمها ونقلها من مجتمع الفيوم الذى لم يستوعب عملها إلى المنصورة، وهناك حققت طفرة علمية.
على عكس السائد بأن العلم كان حكرًا على أبناء الطبقة الغنية، فقد كان مشرفة ابن دمياط الذى فقد والده فى سن 12 عاما، واعتمد على منح التفوق الدراسى، وحصل على شهادته فى 3 أعوام بدلاً من 4 سنوات.
بدأ مشرفة فى التحضير لرسالة الدكتوراة فى فلسفة العلوم، وكان تلميذًا لألبريت أينشتاين، والذى قال إنه لولا أبحاث مشرفة لبقيت الكثير من نظريات أينشتاين مجرد حبر على ورق.
واختتم الفيلم عن حكاية جامعة القاهرة فى 100 عام وكيف أثرت بهؤلاء الشباب تاريخ الإنسانية.