علاء عصام
بدوره، تحدث علاء عصام أمين شباب حزب "التجمع" وممثل تنسيقية شباب الأحزاب، عن الهوية المصرية وكيفية مواجهة المحاولات الخارجية للنيل منها.
الهوية المصرية
قال عصام، إن "الهوية المصرية متأصلة داخل البلاد منذ آلاف السنين، وتم توارثها على مر العصور"، مضيفاً أن القدماء المصريين أول من اخترعوا فكرة الدولة، والشعب المصرى أول من قام بتطبيق القانون، كما أن المصريين هم أول من صدروا العلوم للعالم.
وتابع عصام أن مصر ليست متميزة بفضل هويتها فقط، بل بموقعها الجغرافى أيضاً، حيث تعتبر نقطة تلاقى لأوروبا فضلاً عن جذورها الإفريقية، كما أنها تعد موطنًا لجميع الديانات والحضارات.
المحاولات الخارجية للنيل من الهوية المصرية
وأبرز عصام المحاولات الخارجية العديدة للنيل من الهوية المصرية، قائلاً إنها "بدأت منذ عدة سنوات من خلال استعمار الدول الأجنبية لمصر، ثم تطور الأمر من خلال محاولات الدول الخارجية لزرع الفتنة فى البلاد وقيامها بنشر الجماعات الإرهابية".
ورأى أمين حزب "التجمع" أنه عندما فشلت جميع تلك المحاولات التخريبية، لجأت تلك الدول إلى استخدام طرق جديدة والمتمثلة فى الحرب النفسية من خلال إثارة الشائعات، إلا أن الشعب المصرى استطاع الصمود أمام جميع تلك المحاولات وإفشالها.
توصيات المحافظة على الهوية المصرية
وأوصى علاء عصام، خلال مشاركته بالمؤتمر، بتشكيل مجموعة ثقافية من خلال وزراء الثقافة والتعليم العالى والشباب والرياضة والتنمية المحلية، وعدد من الشباب لوضع استراتيجية واضحة للهوية الثقافية.
كما دعى إلى إقامة مشروع ثقافى وطنى، ومشروع لتشجيع السياحة الداخلية للمصريين بأسعار مخفضة، بالإضافة إلى إعادة النظر فى الإعلام الحكومى والرسمى، ومراجعة جميع المناهج الدراسية لتنقيتها من الأفكار الإرهابية، وتطوير هيكل وزارة الثقافة من خلال إنشاء مديريات بالمحافظات والمجالس المحلية للثقافة.
كما أوصى بضرورة وضع خطط عامة للثقافة بشكل عام فى كل محافظة، ونشر الحفلات الاستعراضية والغنائية والموسيقية فى القرى والنجوع وتطوير مراكز الثقافة.
وشهدت جامعة القاهرة، اليوم السبت، فعاليات المؤتمر الوطنى السادس للشباب فى دورة جديدة من دورات هذه المؤتمرات، التى خلقت حالة جديدة من التواصل والحوار البناء بين مختلف فئات المجتمع، وبين رجال الدولة ومسؤوليها، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى.
ويبحث مؤتمر الشباب السادس من داخل جامعة القاهرة، استراتيجية تطوير التعليم ورؤية الدولة لتطبيق منظومة التعليم الجديدة.