الرئيس السيسي بجلسة استراتيجية بناء الإنسان المصرى
وشدد الرئيس، على أنه تم استهداف الإنسان المصرى الفترة الماضية بشكل واضح، ما أثر كثيرًا على الحال المصرية.
وأضاف، أنه إذا كانت الأسر تريد تطوير أبنائها وتعليمهم، وتساءل الرئيس ما إذا كانت الأمة تخشى ضياع الدين، لافتًا إلى أن بناء فكر أمة على أن الحرب هى الأساس والسلام هو الاستثناء فهذا أكبر فهم خاطئ للدين، مستنكرًا المخاوف من إصلاح الخطاب الدينى فى ظل هذه المفاهيم المغلوطة.
وأكد السيسى، أن عملية بناء الإنسان هى عملية مجتمعية بالأساس، تقوم على رغبة الأسرة والمجتمع فى الإصلاح، لافتًا إلى أن من حاولوا إدخالنا إلى أمة العوز وأهمية الخروج من العوز بكل أشكاله "اقتصادى واجتماعى وعلمى"، وتكون البداية لتسليم الشباب صورة حقيقية للهوية المصرية التى تتحدى عصرها.
وأشار إلى التناقض الغير مقبول فى الشكل بين الشخص المتدين وغير المتدين، وأهمية استيعاب استهداف مصر جيدًا، مسترشدًا بالآية القرآنية "وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال"، منتقدًا هزيمة النفس بالشائعات وأن المصريين شاركوا فى 21 ألف شائعة لتدمير أنفسهم ومساعدة الأخرين على استهدافهم.