ثعبان
وفور رؤيته متكورًا إلى جوارها، صباح الإثنين الماضى، قفزت السيدة كينجستون من الفراش وخرجت من الغرفة، وأغلقتها من الخارج ثم اتصلت بجمعية الرفق بالحيوان لنجدتها.
ورجحت صحيفة "ديلى ميل"، أن يكون هذا "الثعبان الملكى" غير السام هارب من حظيرة أحد الجيران الشغوفين بتربية الزواحف، وسرعان ما وصلت إلى المنزل موظفة الجمعية المسؤولة عن ضبط مثل تلك الحيوانات، لكن الثعبان كان قد انسحب من مكانه إلى حيث لم تدرى الموظفة فما كان منها إلا أن تركت بياناتها للاتصال بها عند ظهور الثعبان مجددا.
وفى المساء التالى، تمكنت الموظفة عندما تلقت اتصالا من الإمساك بالثعبان الذى نقل على الفور إلى مستشفى هارمزوورث البيطرى فى لندن للفحص.
وقالت جمعية الرفق بالحيوان، إنها لا تعلم ماذا حدث، لكن الاعتقاد الأرجح أن يكون الثعبان الملكى هرب من صاحبه فى منطقة قريبة.
وتقول الجمعية، إنها تجمع الكثير من الثعابين فى فصل الصيف حيث يتمتعون بطاقة أكثر فى الجو الدافئ كما أنها حيوانات ماهرة فى الهروب.