الرئيس السيسى
وجاء فى مقدمة تلك الرسائل تأكيد الرئيس السيسى أن أمن مصر من أمن الخليج والمنطقة، وأن حروب الجيل الرابع تستهدف مصر ودول المنطقة فى آن واحد.
وأضاف الشريف، فى بيان له الإثنين، أن الرئيس السيسى كان واضحا وحاسما عندما أكد أن الأشقاء فى الخليج يعلمون أهمية مصر فى الشرق الأوسط، وأن سقوطها يعنى سقوط المنطقة، وأنهم قدموا لنا دعما كبيرا بعد ثورة 30 يونيو فى مجال الطاقة والبترول، "فوقفة الأشقاء فى الخليج بجانب مصر يشهد لها التاريخ، ولولا دعمهم لسقطت الدولة المصرية".
وأشار الشريف إلى أن تأكيد الرئيس السيسى فى رسائله أنه بعد سقوط نظام الرئيس معمر القذافى ضبطنا الحدود مع ليبيا لمنع عمليات التهريب، فيه تأكيد واضح على خطورة الحدود بين مصر وليبيا خلال هذه المرحلة، موجها التحية للرئيس السيسى على تجديد تأكيده على أننا لا نتدخل فى شؤون الدول الأخرى، ولا نتآمر عليها، لافتا إلى أن العالم كله على وعى وإدراك كاملين بهذه الرسائل من الرئيس السيسى، إضافة إلى تأكيد الرئيس أيضا أن من سياستنا الخارجية عدم قبول المليشيات المسلحة داخل الدول، وهذا ينطبق على سوريا وليبيا واليمن والصومال.
وتابع الشريف أن الرئيس السيسى أكد فى رسائله أن مصر تدعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف على حدود 5 يونيو 1967، وتعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، وطالب الإسرائيليين بأن يعوا جيدا الرسالة المهمة والعاجلة التى وجهها الرئيس لهم بقوله إن لدينا فرصة حقيقة للتوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشيدا بتأكيد الرئيس على أن مصر تقود جهود للمصالحة بين حركتى فتح وحماس لخدمة القضية الفلسطينية.
ولفت الشريف إلى أن قرار فتح معبر رفح فى شهر رمضان الماضى كان تخفيفا لمعاناة الفلسطينيين بالقطاع، مؤكدا أنه يجب على العالم ودول المنطقة أن تعى هذه الرسائل المهمة من الرئيس السيسى، والتى تكفل تحقيق الأمن القومى المصرى والخليجى والعربى، وتجفف منابع الإرهاب من خلال القضاء على جميع المليشيات المسلحة بالمنطقة، كما تكفل تحقيق السلام الشامل والعادل والقائم على قرارات الشرعية الدولية حتى يحصل الشعب الفلسطينى الشقيق على جميع حقوقه المشروعة وفى مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.