عماد متعب
والملاحظ فى الفترة الأخيرة أن أغلب اللاعبين يتوجهون إلى التحليل الرياضى فى القنوات الفضائية، والتى يفضلها البعض عن العمل كمدرب، والابتعاد عن الضغوط الإعلامية والجماهيرية التى يواجهها المدرب بعد كل نتيجة سلبية.
ويرى البعض أن وظيفة المحلل الرياضى هى الأسهل، من خلال الظهور بشكل دائم أمام الجماهير، والعمل على تقديم النصائح للاعبين وكشف الأخطاء، من خلال تحليل المباريات فى استوديوهات مكيفة.
ونستعرض فى هذا التقرير بعض الأمثلة التى اتجهت إلى العمل الإعلامى عقب اعتزالها ممارسة كرة القدم:
محمد أبوتريكة

رغم حصوله على دورات تدريبية فى مجال الإدارة إلا أن أمير القلوب قرر اللجوء لتحليل المباريات، ويقوم بالفعل بتحليل المباريات العالمية والبطولات الدولية فى إحدى الفضائيات.
محمد فضل
بعد انتهاء مشواره مع كرة القدم، وتحديدا تجربته الأخيرة مع المقاولون العرب، انتقل مباشرة للعمل فى مجال التحليل، وظهر خلال مونديال كأس العالم فى روسيا، لرصد ردود الفعل على مشاركة منتخبنا الوطنى الذى ودع البطولة من الدور الأول.

أحمد شوبير
فضل الانتقال للعمل الإعلامى، عقب الاعتزال مباشرة، سواء من خلال التعليق على المباريات، أو تقديم البرامج فى عدد كبير من المحطات التليفزيونية.
أحمد حسام ميدو
تألق بشكل كبير فى مجال التحليل الرياضى، واكتسب ثقة كبيرة من الجماهير، بدليل أنه تولى قيادة الزمالك مرتين خلال السنوات السابقة، وكانت كلمة السر فى ذلك رؤيته التحليلية المميزة، من خلال تقديم النصائح وكشف الأخطاء.

وائل جمعة
بعد فشله بشكل كبير مع الأهلى، فى منصب مدير الكرة، قرر نجم خط دفاع الأهلى السابق، الانتقال للعمل فى مجال التحليل الرياضى، والبعد عن الضغوط الجماهيرية والإعلامية المتواجدة داخل المستطيل الأخضر.

أحمد حسن
بعد مسيرة رائعة مع كرة القدم، انتقل للعمل فى التحليل الرياضى، قبل أن يعود لقيادة بتروجيت، ولكنه لم يقدم مع الفريق البترولى المنتظر منه، ليرحل بعد 7 أسابيع، ويعود من جديد للعمل فى الإعلام.

فاروق جعفر
يمتلك كاريزما خاصة فى مجال التحليل الرياضى، ويحظى بالفعل بمكانة جيدة بين المحللين، ولكن على مستوى التدريب لم يحقق جعفر أى إنجاز يذكر فى تاريخه كمدير فنى، رغم تحقيقه الدورى مرتين حينما كان يشغل منصب المدرب العام مع مدرب الزمالك الأسكتلندى مكاى عامى 92 و93.

وليد صلاح الدين
استطاع مجال التحليل الرياضى، أن يعيده للأضواء بشكل كبير، وذلك بعد أن أظهر قدرات جيدة فى قراءة وتوقع المنافسين، وكشف أوراقهم، وأخطائهم وكيفية استغلالها، ليستعيد جزءًا كبيرًا من شعبيته عن العمل فى مناصب إدارية.