البث المباشر الراديو 9090
داعش العراق
علَّق مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية على الإصدار المرئى الذى أصدره تنظيم "داعش" الإرهابى تحت عنوان "أسياف الجهاد"، والذى هاجم فيه التحالف الدولى، وتوعَّد خلاله القوات العراقية بمزيد من التفجيرات.

وقال "المرصد"، فى بيانٍ له، اليوم الخميس: "إن التنظيم الإرهابى يسعى إلى تحويل الحرب الدائرة ضده إلى حرب أهلية طائفية بين السنة والشيعة بعد هزيمته على أيدى الجيش العراقى والقوات العشائرية نهاية العام الماضى".

أضاف: "إن التنظيم عمل خلال 18 دقيقة و48 ثانية هى مدة الإصدار المرئى، على استعراض جرائم القتل، والذبح وتدمير المنازل، التى نفذها فى بغداد ضد المدنيين والعسكريين من قادة الأجهزة الأمنية العراقية، وميليشيات الحشد الشعبى، زاعمًا أنها لمحاربة المرتدين وأهل الكفر ونصرةً لأهل السنة، الأمر الذى يؤشر على أن التنظيم قد فقد حاضنته المجتمعية ويسعى إلى استعادتها عبر عمليات يدعى أنها لنصرة أهل السنة ومحاربة المرتدين".

واستشهد الإصدار بحديث مصور لنائب رئيس ميلشيات الحشد الشعبى، أبو مهدى المهندس، وهو يتحدث فيه عن أن الوضع الأمنى والعسكرى فى العراق ما زال حرجًا، نتيجة لوجود ما يقدر بحوالى 20 ألف مسلح داعشى فى العراق، من بينهم 200 مسلح فى محيط بغداد يعملون على شن الهجمات وتفجير التجمعات.

وعلَّق أبو حسن المهاجر، المتحدث الرسمى لتنظيم داعش الإرهابى على هذه التصريحات، مشددًا على أن التنظيم ماضٍ فى إنفاذ وعيده بأعدائه، وإعمال سيف الحق على رقاب الرافضة وصحوات الردة من العشائر، فى إشارة لاستمرار التنظيم فى عملياته العسكرية ضد ميليشيا الحشد الشعبى والقوات الحكومية والعشائر السنية المتحالفة مع الحكومة العراقية، على حد قوله.

وتابع "المرصد": "التنظيم يعمل خلال الإصدار على تصوير عملياته الإرهابية على أنها دفاع عن أهل السنة الذين يتعرضون لانتهاكات من مسلحى الحشد الشعبى، حيث زعم المهاجر بأن قوات الأمن العراقية ومسلحى الحشد استخدموا أرذل الأساليب فى تشويه صورة المجاهدين وحرابتِهم فآل بهم الأمر بأن يدسوا المتفجرات للعزل من عوام أهل السنة، وتفجيرهم عن بعد بحجة أنهم انغماسيون، ولتأجيج مشاعر النخوة والحمية يدعى المهاجر أن القوات العراقية قامت بتفجير إحدى نساء المسلمين، للترويج زورًا أنها استشهادية".

وأوضح المرصد، أن الإصدار يوضح استراتيجية التنظيم الإرهابى فى قتال القوات الأمنية العراقية، حيث يعمل التنظيم على إنهاك القوات من خلال العبوات الناسفة التى يزرعها على الطرقات، والتى بحسب متحدثه الرسمى "كانت ولا تزال الأكثر إيلامًا بهم" لافتًا إلى أن هذه الاستراتيجية تبيِّن أن التنظيم الإرهابى يعانى من نقص كبير فى الأعداد والتسليح والتمويل، الأمر الذى يدفعه إلى استخدام التفجيرات، إلى جانب استغاثته بمن أسماهم "أهل السنة" لكى يعمل على تجنيدهم واستعادة شبح الحرب الأهلية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز