عمرو فتحى
وتابع المريض "كان الألم يعتصرنى ووجدت نفسى لمدة 7 أشهر فى قوائم انتظار طويلة، فالمستشفيات ممتلئة بالمرضى والإمكانيات ضعيفة، حتى جاءت بوادر الأمل بمبادرة الرئيس بالانتهاء من قوائم الانتظار".
وأضاف: "تلقيت اتصالا من مستشفى الشرطة بالعجوزة طلبوا منى التوجه إليه، حيث سافرت من الإسكندرية إلى القاهرة، ودخلت المستشفى وأجريت بعض الفحوصات الطبية تمهيدا لإجراء العملية الجراحية تغيير صِمَام بالقلب".
واستطرد المريض: "شعور قاس ومؤلم أن يشعر شاب فى ريعان شبابه بالمرض، لكن الحمد لله أننا لدينا رئيس يشعر بالجميع، وجهاز شرطة يساعد البسطاء ويزيح الألم عنهم من خلال مستشفيات الشرطة، التى استقبلتنا بحفاوة ولم ندفع جنيها واحدا ونلقى معاملة راقية، فخالص تقديرنا للواء محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله".