أبو محمد الجولانى زعيم جبهة النصرة
أعلنت "جبهة النصرة"، اليوم السبت، رفض دعوة تركيا بحل تشكيلتها فى محافظة إدلب السورية والاندماج مع التشكيل الجديد "الجبهة الوطنية للتحرير" المشكلة مؤخرًا، محذرة فى الوقت ذاته من استهدافها.
وذكرت مصادر، أن أنقرة كانت قد دعت قيادات "النصرة" إلى حضور اجتماعات تشاورية فى تركيا عقدتها على مدار 3 أسابيع لبحث مصير إدلب فى ظل ترقب إطلاق الجيش السورى حملة عسكرية حاسمة بالمحافظة.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن المصادر: إن "النصرة رفضت بشكل قاطع حل نفسها والانضمام إلى (الهيئة الوطنية للتحرير) أو أى تشكيل جديد، لعدد من الأسباب، أحده خلاف إقليمى ودولى حول مصير مقاتليها الأجانب الذين ترفض دولهم الأم عودتهم إليها وتطالب بتصفيتهم فى إدلب.
وأكدت فصائل النصرة أنها لا تثق فى أنقرة، معربين عن قلقهم من استهدافهم من قبل تركيا عبر الائتلاف الجديد "الجبهة الوطنية للتحرير".