شيخ الأزهر ووزير خارجية إيطاليا
وقال الطيب، إن رسالة الأزهر هى السلام للعالم أجمع، كما أن منهجه الذى يتبناه معظم المسلمين حول العالم يقوم على التعددية وقبول الآخر، ويرفض أحادية الرأى، مبينًا أن هذا المنهج هو الذى حافظ على الاستقرار والسلام الاجتماعى فى العالم الإسلامى لقرون طويلة.
وأوضح الإمام الأكبر أن الأزهر بذل جهودًا كبيرة فى سبيل تحقيق ونشر رسالة السلام، سواء على المستوى الداخلى من خلال بيت العائلة المصرية الذى نجح فى بناء نموذج للتعايش على أساس دولة المواطنة، أو على المستوى العالمى من خلال بناء علاقات وثيقة مع المؤسسات الدينية الكبرى حول العالم فى سبيل التآخ والتعارف بين رجال الدين.

من جهته، عبر وزير الخارجية الإيطالى عن سعادته الشديدة بلقاء الإمام الأكبر بصفته أكبر رمز يمثل العالم الإسلامى، وأحد أهم القادة الدينيين حول العالم، مضيفًا أن جهود الطيب تمثل نموذجًا للعمل الإنسانى فى العالم أجمع وليس للمسلمين فقط، لأنه يربى الشباب على الحوار واحترام الآخر، وتمكن من مد جسور الحوار والانفتاح على الأديان والثقافات حول العالم.
وأضاف ميلانيزى، أن الأديان بريئة من الجرائم الإرهابية التى ترتكب باسمها، مشيرًا إلى أن الإرهاب وغيره من المشكلات التى تعانيها الإنسانية تحتاج إلى تكاتف الجهود من جميع القوى والشخصيات المؤثرة حول العالم وفى مقدمتهم قادة الأديان.

وتابع حديثه قائلًا إن إيطاليا ترحب بجهود فضيلته والتعاون مع الأزهر الشريف فى مواجهة الفكر المتطرف والحوار بين الأديان.