ميشيل باشيليت
بذلك تَخلف باشيليت الأردنى زيد بن الحسين الذى تنتهى ولايته بحلول نهاية أغسطس الجارى.
وقال جوتيريس: "باشيليت صاحبة مبادئ وتتمتع بالرؤية والريادة، وستقوم بدور قيادى فى مجال حقوق الانسان فى هذه الأوقات الصعبة"، مُشيرًا إلى مسيرتها البارزة باعتبارها أول امرأة تعمل كرئيس للبلاد، وأيضًا بوصفها ناجية من الوحشية من جانب السلطات التى استهدفتها وأسرتها منذ عقود عديدة.
وأضاف: "لقد عاشت تحت ظلمة الدكتاتورية، وكطبيبة اختبرت معاناة الأشخاص المحتاجين للرعاية الصحية، ويتطلعون إلى التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية الحيوية الأخرى، وهى تعرف مسؤوليات القيادة الوطنية والعالمية على السواء".
من جانبها، قالت باشيليت: "أتشرف بإعلان قبولى منصب المفوض السامى لحقوق الإنسان، وأشكر الأمين العام والجمعية العامة على ثقتهما، وتكليفى بهذه المهمة".

مسيرة باشيلت
وتولت باشيليت رئاسة تشيلى فترتين، الأولى بين عامى 2006 و2010، فيما امتدت الأخرى من 2014 حتى مارس 2018.
كما عينت عام 2010 أول مديرة تنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة "هيئة الأمم المتحدة للمرأة".
وتولت باشيليت أيضا حقائب وزارية فى حكومة تشيلى، منها وزيرة للدفاع ما بين عامى "2002–2004"، ووزيرة للصحة بين عامى "2000–2002".