منظمة الصحة العالمية
زار مسؤولون من منظمة الصحة العالمية مستشفى فى مدينة بينى فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم السبت، لمتابعة جهود مكافحة تفش فيروس الإيبولا الفتاك، ومناقشة احتياجات بعض المناطق لدعم خاص.
وارتدى المسؤولون ملابس خاصة للوقاية، وبدأوا حقن الناس فى خيام نصبت فى المستشفى العام بالمدينة.
وكانت وزارة الصحة العامة قالت، يوم الأربعاء، إنها بدأت حملة تطعيم للسكان الأكثر عرضة للخطر فى إقليم شمال كيفو، وذلك بعد أسبوع من الإعلان عن التفشى الثانى للإيبولا فى البلاد هذا العام.
وانتهى التفشى الأول قبل أقل من أسبوعين بعدما أودى بحياة 33 شخصا، فى عاشر تفش للمرض منذ اكتشاف الفيروس قرب نهر إيبولا شمالى البلاد.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن 43 شخصا أصيبوا بالمرض فى إقليمى شمال كيفو وإيتورى حتى الآن، توفى 36 منهم.