جنازة الأنبا أبيفانيوس
وأصدرت الجماعة بيانًا، جاء فيه:
"التزمت صفحة رابطة حماة الإيمان الصمت طوال الفترة السابقة بعد الحادث المؤسف للأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبو مقار.
وقد شن البعض حملة مُوجهة لتشويه الرابطة والخدام الذين بها بالاسم، للأسف وجدنا من ينشر ويشارك منشورات تحمل اتهامات وتطاول وتشهير وأمور يُعاقب عليها القانون، وكان التزامنا بالصمت، أولاً ثقة فيما نفعله وأنه لا يوجد أى شئ يُديننا فجميعها ادعاءات وأكاذيب لا يوجد ما يثبتها، وثانيًا انتظارًا لانتهاء التحقيقات والكشف عن القاتل وسبب القتل وسط طوفان من الإشاعات والأخبار الكاذبة والتكهنات فى هذا الحادث، احترامًا لجهات التحقيق.
وبعد أن تم إعلان القاتل، والدافع الذى لم يكن عقائديًا أو طائفيًا أيضًا، وإثبات أن البعض حاول أن يروج اتهامات على خلاف الحقيقة كان هذا الرد البسيط والتوضيح أمام ما حدث:
أولًا: محاولة الإساءة لصفحة رابطة حماة الإيمان وخدامها وحملات التشهير ضدهم كانت معروفة إنها من شخصيات لها أفكار غير سليمة أو مخالفة فى الإيمان، وقد قامت الصفحة بمناقشه هذه الأفكار غير السليمة، وبالرد العلمى الآبائى الكتابى عليها، لذلك كان الأمر أشبه بالثأر عند هؤلاء بعدما لم نجد منهم ما يؤيد فكرهم الغريب عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ثانيًا: مُحاولة وضع اسم الصفحة وسط صفحات أخرى، لا علاقة لنا بها، تُهاجم أو تُسئ، محاولة بائسة لأن صفحتنا معروفة ومكشوفة للجميع ومن يريد أن يدخل ويتابع ما فيها من منشورات لا يجد أى تطاول أو إساءة أو هجوم على الكنيسة أو قداسة البابا، لكن وضع اسم الرابطة وسط أسماء صفحات أخرى للإيحاء بأنها كلها واحدة فى الأسلوب، يعتبر طريقًا غير نزيهٍ استخدمه البعض.
ثالثاً: كان ومازال أسلوبنا فى طرح أى قضية أو موضوع هو الأسلوب الأكاديمى بالأدلة والبراهين، لذلك لم نجد أى شخصٍ قام بالرد على الفكر بالفكر، أو حتى بطرح الأفكار، ولكن كل ما وجدناه كلام مُرسل وهجوم واتهامات بلا أى دليلٍ.
رابعًا: هدف الصفحة أولًا وأخيرًا طرح الفكر المُدافع عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وإيمانها بالدليل والبرهان، ونحن نخضع للكنيسة وآباءها لأننا أبناءها نحبها ولا نهاجمها أبدًا ولا نُسيئ إليها كما يفعل البعض، والمعروف انتماءاتهم وتوجهاتهم .
خامسًا: لنا الحق فى الرد على كل من اتهم أو تطاول أو أساء للصفحة أو خدامها والرد عليه بالأسلوب والشكل القانونى الذى نراه.
سادسًا: صفحتنا مفتوحة للجميع ومن يخدمون فيها شخصيات معروفة بالاسم، ليست شخصية مجهولة، أو ليس معروف من يكتبون فيها لذلك دعوة لكل من يهاجم أو يصدق الادعاءات والاتهامات ضدنا أن يدخل ويتابع ما نُشر، وما يُنشر من مقالات وأبحاث ومنشورات ليعرف أن كل ما يتم ترويجه أكاذيب معروف من وراءها وما سببها.
فى النهاية، مستمرون فى رسالتنا وخدمتنا فنحن أبناء حماة الإيمان القديسين أثناسيوس وكيرلس وديسقورس والبابا شنودة، ولم ولن ندّعى أننا حماة الإيمان ولكننا أبناء حماة الإيمان الحقيقيون، الذين لولاهم ما وصل لنا الإيمان نقى ومستقيم، نحن أبناءهم نسير على دربهم ونسعى بكل قوتنا فى الحافظ على الإيمان الأرثوذكسى نقيًا لنسلمه لأبنائنا كما تسلمناه من آباءنا، وهذا واجب ليس نحن فقط بل كل قبطى أرثوذكسى".
هذه الوصية أيها الابن تيموثاوس أستودعك إياها حسب النبوات التى سبقت عليك، لكى تحارب فيها المحاربة الحسنة".. "1 تى 1: 18".
"طوبى للإنسان الذى يسمع لى ساهرا كل يوم عند مصاريعى، حافظُا قوائم أبوابى".. "أم 8: 34".
وبعد أن تم إعلان القاتل والدافع للقتل، الذى لم يكن أبدًا عقائديًا أو لاهوتيًا كما حاولت بعض قنوات الإخوان أن تروج له، وللأسف انساق ورائها بعض من الشباب الجميل، كان هذا الرد البسيط والتوضيح أمام ما حد.
نشكر الجهات الأمنية التى قامت بجهدٍ فوق طاقة البشر لإنهاء هذه الأزمة، نُصلى طالبين نياحًا للأنبا أبيفانيوس، وتوبه للجناة والخطاه، وسلامًا للكنيسة.
نصلى إلى الرب أن يحافظ على الكنيسة بشفاعة كلية الطهر السيدة العذراء، وبركة أيام صومها المقدس، وبصلوات أبينا قداسة البابا تواضروس الثانى، وجميع آباءنا المطارنة، والأساقفة، والإكليروس وكل الشعب القبطى.
كان قداسة البابا تواضروس الثانى قد قال فى عظة، الأربعاء الماضى، أن الايمان ليس سلعة لكى يكون هناك من يحميه.