أردوغان
وقال أردوغان فى كلمة أمام أنصاره: "من يفرط فى شراكته الاستراتيجية مع تركيا من أجل علاقات مع تنظيمات إرهابية، نقول له مع السلامة"، بحسب الأناضول.
وشدد الرئيس التركى على أن ما فشلوا فى تحقيقه عبر التحريض ومحاولة الانقلاب، يحاولون تنفيذه الآن بالمال، وهذا يسمى صراحة حربًا اقتصادية.
وأوضح أردوغان أن بلاده لن ترضخ للتهديدات ومستعدة لكافة الاحتمالات الاقتصادية، قائلًا: "لن نستسلم، إن هاجمتمونا بدولاراتكم، فسنبحث عن طرق أخرى لتسيير أعمالنا".
وأضاف أن حكومته سترد على من يشن حربا تجارية ضد العالم كله وجر بلاده فيها، وذلك بعقد تحالفات جديدة والتوجه إلى أسواق جديدة، مشيرا إلى أن إجراءات واشنطن الاقتصادية المعادية لبلاده تضر بالمصالح الأمريكية.
وفرض الولايات المتحدة عقوبات ضد أنقرة على خلفية احتجاز الأخيرة للقس الأمريكى أندرو برانسون بتهم تتعلق بالإرهاب.