على عبد العال يلتقى رئيس البرلمان اﻻفريقى
الدولة المصرية بجميع مؤسساتها خلال الأعوام الماضية اتجهت لتعميق علاقاتها مع القارة السمراء وأنهت حقبة زمنية عصيبة طالها الفتور والضعف والتهميش، لتسطر مرحلة جديدة من التعاون البناء والمشترك على جميع المستويات الاقتصادية والاستثمارية لتكوّن بذلك قوة إفريقية تتكاتف فى مواجهة التحديات وتصنع الروؤى للنهوض المشترك.

مجلس النواب واحد من أهم مؤسسات الدولة التى كان لها دور بارز فى تعزيز تحركات الرئيس السيسى فى استعادة الريادة الإفريقية، فتراه يقوم بجولات مكوكية يترأسها الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، بنفسه للعديد من برلمانات القارة يبحث خلالها تعزيز أطر التعاون المشترك وفتح مزيد من نقاط التواصل المستمر بينهم والتأكيد على رؤية مصر فى إيمانها بأن قوة مصر من قوة شعوب قارتها الإفريقية، وتارة أخرى يستقبل العديد من الرموز الإفريقية بمقر المجلس.

الدكتور على عبد العال أكد أن مصر عانت كثيرًا بسبب قطع علاقتها مع دول القارة الإفريقية، إلا إنها عادت إليها من جديد بعد ثورة 30 يونيو والإطاحة بحكم جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى أن مصر لا تنسى الدور الكبير الذى قامت به الدول الإفريقية خلال حرب 73، عندما أعلنت مقاطعاتها لإسرائيل ووحدت موقفها مع الدول العربية.
وأوضح أن مصر عادت إلى حضن القارة الإفريقية بقوة، حيث نص الدستور صراحة على أن مصر جزء من القارة الإفريقية كما تم تشكيل لجنة برلمانية مختصة بشؤون إفريقيا.
ويستعرض "مبتدا" فى تقريره أهم التحركات التى قام بها البرلمان ترسيخا لنهج التقارب الإفريقى:

4 مايو 2016 البرلمان يستعيد عضويته بالبرلمان الإفريقى
فى 4 مايو 2016 عادت مصر رسميا إلى عضوية البرلمان الإفريقى بعد غياب دام 3 سنوات، وألقى الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، كلمة أمام البرلمان فى جوهانسبرج بجنوب إفريقيا، لاقت ترحيب جميع رؤساء برلمانات دول القارة.

استحداث لجنة للشؤون الإفريقية بالبرلمان
كانت هذه الخطوة هى أول الخطوات التى أشارت إلى أن البرلمان حريص على استعادة العلاقات على المستوى النيابى وبناء شراكات استراتيجية، فمنذ أن انعقد البرلمان فى جلسته الأولى وبدأ فى تشكيل لجانه النوعية تم استحداث هذه اللجنة لتكون هى الأولى من نوعها فى عمر البرلمان المصرى وبرلمانات القارة.

فى شهر مايو المقبل.. مصر تترشح للمرة الأولى لرئاسة البرلمان الإفريقى منذ 14 عاما
وتعزيزا للدور الذى يقوم به البرلمان فى زيادة التقارب الإفريقى وتأكيدا لاستراتيجية الدولة فى تعزيز دورها الإقليمى خاضت مصر لأول مرة ممثلة عن دول شمال إفريقيا، انتخابات رئاسة البرلمان الإفريقى وذلك للمرة الأولى فى عمر البرلمان المقدر بـ14 عاما، حيث تناوب على رئاسته خلال الـ14 عاما الماضية كل من " تنزانيا – تشاد – نيجيريا – الكاميرون".

استضافة اجتماع لجنة الزراعة والبيئة والموارد الطبيعية بالبرلمان الإفريقى
وفى ظل توجهات القيادة السياسية بعودة مصر لقلب القارة الإفريقية وتعزيز العلاقات مع دول القارة فى المجالات المختلفة، استضاف مجلس النواب فى سابقة هى الأولى من نوعها، اجتماع لجنة الزراعة والبيئة والموارد الطبيعية بالبرلمان الإفريقى بناء على دعوة وجهها رئيس البرلمان الدكتور على عبد العال، لنظيره بالبرلمان الإفريقى روجيه انكودو، وسلمتها له النائبة مى محمود، أمين سر لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب.
واستمرت الزيارة 5 أيام فى الفترة من 7 إلى 11 أغسطس، وترأسها جمال بوراس، نائب رئيس البرلمان الإفريقى لشمال إفريقيا، خطف خلالها حفيد الزعيم الجنوب إفريقى، تشيف نيلسون مانديلا، الأنظار أثناء حضوره لأول مرة بمجلس النواب.

النائبة مى محمود تفوز بمنصب نائب رئيس لجنة الزراعة
فازت النائبة مى محمود، أمين سر لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، بمنصب نائب رئيس لجنة الزراعة والبيئة والموارد الطبيعية بالبرلمان الإفريقى للمرة الثانية على التوالى.

تشكيل أسر صداقة برلمانية مع العديد من برلمانات دول القارة
بحثت لجنة الشؤون الإفريقية برئاسة الدكتور سيد فليفل، تكوين أسر صداقة برلمانية، مع الجانب الإثيوبى خاصة، وجميع برلمانات الدول الإفريقية بصفة عامة، حيث تم الاتفاق على تشكيل العديد منها.

عودة برلمان وادى النيل بعد توقف 33 عاما
اتفق الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، مع رئيس المجلس الوطنى (الغرفة الأولى للبرلمان السودانى)، إبراهيم أحمد عمر، على إحياء برلمان وادى النيل وذلك بعد توقفه 33 عاما.
ويعود تأسيس برلمان وادى النيل إلى عام 1981، وهو إطار يجمع برلمان مصر والسودان، لتعزيز التعاون بينهما، إلا أن نشاطه ما لبث أن توقف بعد أحداث عام 1985، التى أودت بنظام الرئيس السودانى الأسبق جعفر نميرى.