أردوغان
جاء سقوط الليرة التركية مدويًا ومؤلمًا للرئيس التركى المتغطرس طيب أردوغان، والذى وقف مذعورًا قليل الحيلة أمام انهيار الليرة، وبالرغم من البروباجندا التى حاول من خلالها مجاذيب الرئيس التركى تسويقه فى المنطقة العربية، إلا أنه لم يتورع ومسؤوليه عن إجبار اللاجئات السوريات على البغاء، والإتجار بهن لأجل جلب مزيد من العملة الصعبة لتركيا!

عصابة أردوغان
وكشفت الصحف التركية أن عصابة الحكم فى تركيا، وبصفة أساسية مسؤولى بلدية جيلان بينار التركية، تُكره اللاجئات فى مخيم "تل حمور" على البغاء مقابل تلبية احتياجاتهن الأساسية.
وأوضحت وكالة أنباء "ميزوبوتاميا" أن "م. ب"، والذى يعمل فى رئاسة بلدية جيلان بينار والحارس الخاص لرئيس البلدية السابق "ج. ر" متورطين فى عصابة للبغاء، وكشفت رسالة صوتية لمكالمات هاتفية حصلت عليها وكالة الأنباء أن "م. ب" و"ج. ي" يدفعان بلاجئة وابنتها هربتا من الحرب الدائرة فى سوريا داخل مخيم "تل حمور" لممارسة البغاء مع أشخاص بعينهم.

انتهاك حقوق اللاجئين السوريين
وذكرت الوكالة التركية أنها حصلت على تفاصيل الصفقات التى أبرمها الحارس "ج. ى" وعضو مجلس البلدية "م. ب" مع السيدة وابنتها من تسجيلات هاتفية. واللافت أن رئيس بلدية جيلان بينار كان هدد الموظفين بالفصل فى حال عدم تصويتهم لصالح أردوغان.
أردوغان طالما ادعى أنه يحتضن اللاجئين السوريين، بينما فى الحقيقة كان أول من انتهك حقوقهم داخل بلادهم وبلاده، فعاث جنوده فى سوريا فسادًا، يقصفون المنازل ويحرقون منازلهم، ومن ثم ينتهك أعراض النساء السوريات فى بلاده برعاية رجال حكومته.

الميليشيات سبب إفلاس تركيا
عمد أردوغان إلى تكوين الميليشيات لزعزعة أمن سوريا، وحتى تكون رأس حربة لأجل الوصول بأطماعه لاحتلال أجزاء منها، وحتى يقف عقبة أمام سيطرة الرئيس السورى بشار الأسد على شمال غرب البلاد بالتحديد، وهو ما ساهم فى ضياع مقدرات الشعب التركى وأمواله على تكوين تلك المليشيات المسلحة، وإفلاس البلاد.

أموال الأتراك تذهب لتمويل المسلحين فى سوريا
وفى الوقت الذى يطلب فيه أردوغان من شعبه تحويل مدخراتهم ومصوغاتهم لليرة التركية، يغدق أموال الشعب لتلبية رغبات المعارضة السورية لتأسيس جيش معارضة مسلح، حيث يدعمهم أردوغان لتقديم رواتب للمقاتلين وكذلك بالمساعدة والخبرات فى جميع المجالات "مادى ولوجيستى، وآليات وسلاح".