البث المباشر الراديو 9090
الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى
أوفدت رابطة العالم الإسلامى فريقًا من هيئتها العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية إلى جزيرة لومبوك الإندونيسية عقب الزلزال العنيف الذى ضرب الجزيرة وتسبب فى خسائر فادحة ودمر آلاف المنشآت.

حملة الإغاثة وجه بها مؤخرًا الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، للوقوف على موقع الحدث وإجراء تقييم ميدانى عاجل لاحتياجات المتضررين.

وشدد العيسى على أن تفاعل الرابطة وخططها العاجلة للاستجابة للأحداث الإنسانية يعتمد على سرعة التواجد الميدانى فى موقع الكوارث والأزمات، وهو ما تحقق لها دائمًا بشهادة الكثير من الدول والمنظمات التى أقرت للرابطة بأسبقية الاستجابة والحضور والعمل المنهجى المباشر، تحقيقًا لواجبها الإنسانى تجاه المتضررين والمنكوبين وتنفيذًا لرسالتها العالمية فى الوصول إلى المحتاجين فى أنحاء العالم ومساعدتهم دون تمييز.

وقال الأمين العام المكلف للهيئة العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية، الدكتور عبدالعزيز بن أحمد سرحان إنه جرى إيفاد فريق الهيئة الميدانى إلى منطقة الكارثة، ويواصل الفريق حاليًا تحديد الاحتياجات العاجلة للمنكوبين فى أماكن تواجدهم، بينما تعمل فرق الهيئة عبر إداراتها المختلفة على توفير المساعدات اللازمة لهم وفق خطة أولويات محكمة.

وأوضح الدكتور سرحان أن التقارير الدولية أشارت إلى أن الزلزال تسبب بمقتل الكثيرين وخلّف نحو 1300 جريحًا وشرّد أكثر من 400 ألف شخص من منازلهم وقُدّرت خسائره حتى الآن بـ342 مليون دولار، فى الوقت الذى تتسابق فيه فرق الإنقاذ لانتشال العالقين تحت الأنقاض والمبانى المدمرة.

وأضاف: "الكارثة كانت مفاجئة وعنيفة، وكان تأثيرها مدمرًا على المنازل والممتلكات، ومعظم الذين دمرت منازلهم لجئوا إلى الخيام أو إلى أكواخ بالقرب من منازلهم المدمرة أو فى ملاجئ، بينما تتم رعاية الجرحى فى مستشفيات ميدانية"، مشيرًا إلى أن الطرقات المقطوعة بفعل الزلزال تشكل أكبر العوائق أمام إيصال المساعدات.

وأوضح سرحان أن الرابطة تحرص على السرعة والدقة فى تنفيذ برامج الرعاية والمشاريع الإنسانية العاجلة وقصيرة الأمد وطويلة الأمد التى تخدم المتضررين والمحتاجين والفقراء، مع التركيز على سرعة الاستجابة والتفاعل فى التخفيف من معاناة النازحين واللاجئين فى مختلف دول العالم، والاهتمام بالفئات الضعيفة مثل النساء والأطفال.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز