قناة الجزيرة
وأوضح جرينبلات فى مقال له بموقع ذا "هيل الأمريكى"، أن شبكة الجزيرة تواصل عملها كمصدر رئيس لتصدير الكراهية ضد شعوب عدة.
وأشار الكاتب إلى أنه من المهم والمُلح جدًا بالنسبة لمسؤولى الولايات المتحدة طرح السؤال المشروع بشأن ما إذا كان ينبغى مطالبة الجزيرة بالتسجيل لدى وزارة العدل كعميل أجنبى تابع للنظام القطرى، موضحًا أن تلك المطالبات ستكون إشارة مهمة للمتابعين المحتملين بشأن ضرورة التعامل بحذر شديد مع الرسائل التى تبثها الجزيرة.
وأضاف أن السفير الأمريكى لدى الدوحة أكد منذ عدة سنوات أن حكومة قطر تستغل القناة لتمرير السياسة القطرية.
وتابع "كلًا من الجزيرة، وشركة قطر للإذاعة العامة، تخضعان لإشراف رئاسة مجلس إدارة واحد، وأن تغطية الجزيرة لشؤون الشرق الأوسط تتحرك بشكل كبير استنادًا إلى مدى تعاون حكام قطر مع قادة الدول الأخرى".
كان موقع "يوتيوب" بدأ فى وقت سابق من هذا العام التنصل من المسؤولية عن مقاطع فيديو تنشر الكراهية، ونُسبت للجزيرة الممولة كليًا أو جزئيًا من الحكومة القطرية، وهو مطلب تقدم به إلى قنوات أخرى مرتبطة بحكومات.
وأردف بالقول: "تحت ضغوط دولية، أُفيد بأن حاكم قطر تعهد فى أوائل العام 2018 بإجراء تغييرات غير محددة فى الجزيرة لتخفيف محتواها، ومنذ ذلك الحين، سألنا مسؤولين فى الإدارة الأمريكية عما إذا كان استبدال مدير قناة الجزيرة العربية فى 10 مايو يشير إلى تحول فى رسائل قناة الجزيرة غير المتسامحة".
واختتم الكاتب بأن الجزيرة هى شبكة معادية لإسرائيل، وأمريكا، وكارهة للشعب اليهودى، وشعوب أخرى، وأن الأمريكيين من حقهم معرفة ما إذا كانت الجزيرة تعمل أيضًا كوكيل أجنبى للنظام القطرى أم لا".