البث المباشر الراديو 9090
قطر والإرهاب
كشف مركز الأبحاث والدراسات الأمريكى "جيتستون" عن تحركات مُريبة للنظام القطرى فى فرنسا، لافتًا إلى أن نظام تميم بن حمد يتخذ من التبرع للمساجد فى فرنسا ستارًا لتمويل الإرهاب فى ذلك البلد الذى شهد هجمات إرهابية مروعة خلال الفترة الماضية.

وحذر المركز من أن النشاط القطرى فى فرنسا يُثير القلق على استقرار الديمقراطيات الأوروبية، لافتًا إلى التاريخ القطرى الأسود فى دعم جماعة الإخوان الإرهابية، وإيران وتنظيم داعش والقاعدة وأعضاء حماس وطالبان وغيرهم من الإرهابيين.

شهادة مالك العثامنة

واستند تقرير "جيتستون" إلى شهادة مالك العثامنة، وهو موظف سابق بجمعية "قطر الخيرية"، المدرجة ضمن قوائم الإرهاب فى عدة دول عربية، والذى أكد فيها أن المنظمة تضطلع بدور كبير فى دعم وتمويل الجماعات الإرهابية.

ويقيم الإعلامى الأردنى مالك العثامنة فى بروكسل حاليًا، وكان قد تولى إدارة تحرير المجلة التابعة لـ"قطر الخيرية" فى التسعينيات من القرن الماضى.

وفى مقال له عبر موقع "قناة" الحرة الأمريكية، أشار العثامنة إلى أن عضو مجلس إدارة الجمعية الحالى، ورئيسها السابق عبدالله الدباغ كان يتفاخر بأنه من الذين قاتلوا مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن فى أفغانستان.

وأوضح العثامنة أن علاقة عضوية تربط بين قطر والإرهابيين، وهى علاقة قديمة متأصلة، مؤكدًا أن احتضان الدوحة للإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية فى العالم العربى ومنبوذى حرب أفغانستان كان دوما برعاية الدولة ونظامها الحاكم، فى إطار منهجية شديدة الهدوء.

بناء المساجد والتبرعات

وفى تقرير سابق لها، أشارت صحيفة "تليجراف" البريطانية إلى أن مسؤولا قطريا سابقا أسس موقعا على شبكة الإنترنت، يحرض المسلمين على كراهية اليهود والمسيحيين، لافتة إلى أن ذلك المسؤول يدير مؤسسة خيرية توزع ملايين الجنيهات الإسترلينية على المساجد وغيرها من المنظمات فى بريطانيا.

وأفصحت الصحيفة عن أن يوسف الكواري، وهو الرئيس التنفيذى لمؤسسة "قطر الخيرية" بفرع المملكة المتحدة البريطانية، استخدم أعمال بناء مسجد جديد فى شمال إنجلترا كوسيلة لتمويل الإرهاب.

القوة الناعمة للإرهاب

وفى تقرير أخر، تشير صحيفة "لاتربيان" الفرنسية إلى أسلوب اتبعته قطر بسياسة القوة الناعمة خلال العقدين الماضيين لإضفاء قيمة لكيانها الضعيف، موضحًا كيف بدأ نظام الحمدين فى اختراق أوروبا عبر قناة الجزيرة فى المملكة المتحدة فى التسعينيات، معتبرًا أنها وضعت حينذاك استراتيجية إعلامية تستهدف البلدان الناطقة بالإنجليزية، وفى القرن الحادى والعشرين، تحولت إلى فرنسا والبلاد الفرانكفونية الإفريقية.

ابتلاع الاقتصاد الفرنسى

يُذكر أن واحدة من الدراسات الصادرة عن معهد "جيتستون" الأمريكى، حذرت من محاولة قطر الراعية للإرهاب ابتلاع الاقتصاد الفرنسى، لافتةً إلى الإعفاءات الضريبية التى تمنحها فرنسا لدولة راعية للإرهاب مثل قطر.

وأكدت الدراسة أن أهداف الدوحة تتعدى مسألة شراء الأصول للسيطرة على مفاصل الدولة، موضحةً أن الانفتاح على الاستثمار الأجنبى شىء ومنح الإعفاءات الضريبية لدولة راعية للإرهاب شىء آخر.

وقالت دراسة "جيتستون" إنه بعد تصنيف الرباعى العربى "مصر والسعودية والإمارات والبحرين" لقطر كدولة راعية للإرهاب، فعلى الدول الغربية أن تضع هذا التصنيف فى اعتبارها وتحترس من مغبات فتح أبوابها للأذرع القطرية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً