البث المباشر الراديو 9090
الطواف حول الكعبة
يصر الكثيرون على آداء مناسك الحج برغم ظروفهم الصحية الصعبة، والتى قد تؤثر على قدرتهم على القيام بالمناسك أو الشعور بالتعب والإرهاق خلالها، وعلى رأسهم مرضى السكر، والذين يحتاجون لعناية خاصة للانتهاء من المناسك والعودة بسلام لدريارهم.

قد يحتاج مريض السكرى لقدر أكبر من الاهتمام خلال زيارة الأراضى المقدسة، نظراً لحجم المجهود الذى يقوم به أثناء أداء مناسك الحج، والتى تتطلب الكثير من المشقة فى السعى والطواف، لذا ينصح باتباع ما يلى:

- تخصيص حقيبة صغيرة تضم جهاز قياس السكر، مع الأشرطة الخاصة به، والأدوية الخاصة بالسكر سواء كانت أقراصاً أو حقن أنسولين، وحافظة للثلج لإبقاء الأنسولين بارداً، وبعض الحلوى كالسكر أو الحلوى لاستعمالها وقت الحاجة.

- قياس السكر لعدد مرات أكثر من المعتاد أثناء أداء المناسك لتجنب المفاجآت غير السارة.

- وضع سوار المعصم الذى يوضح طبيعة المرض والعلاج الذى يؤخذ فى حالة الطوارئ.

- التوقف فوراً عن مواصلة السعى أو الطواف فى حالة الشعور بالدوخة أو عدم وضوح الرؤية.

- تناول الوجبات الأساسية والمتوازنة لإمداد الجسم بالعناصر الغذائية اللازمة، مع الالتزام بمواعيد الدواء المقررة من الطبيب.

- شرب كميات كافية من السوائل والمياه أثناء السعى لتجنب التعرق الزائد الذى قد يصيب الشخص بنقص السوائل فى الجسم.

- ارتداء الملابس القطنية وكذلك الجوارب، والأحذية المريحة لتجنب القرح والجروح، مع تجنب الزحام.

- الابتعاد عن الأشعة المباشرة للشمس، والاحتفاظ بمظلة فى أوقات النهار.

- التخلص من الإبر المستعملة بطريقة آمنة وفى أماكن بعيدة عن طريق المارة لعدم إيذاء الغير.

- المسارعة لاستشارة الطبيب فى حالة الشعور بأى أعراض مقلقة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز