مخاطر تبادل سماعات الأذن
أثبتت الدراسات العلمية أن تبادل سماعات الأذن لا يقل خطراً عن استخدام فرشاة أسنان لشخص آخر، حيث تعتبر قنوات الأذن، بيئة خصبة لانتشار البكتيريا والأمراض التى قد تؤدى فى حال انتقالها من شخص لآخر لالتهابات الأذن من الداخل، حيث يمكن للمكورات العنقودية إضعاف تأثير المضادات الحيوية.
وقد تتسبب تلك العادة السيئة فى مشكلات أكثر خطورة على المدى البعيد، تتمثل فى الإصابة بسرطان الأذن أو الحنجرة، أو الإصابة بتسوس عظام الأذن، والذى ينتهى إلى فقدان السمع الكلى.
كما ينصح بضرورة تنظيف سماعات الأذن للشخص الواحد بصفة دورية، مع استبدالها بأخرى جديدة من وقت لآخر، لتلافى الأخطار التى تسببها البكتيريا والملوثات العالقة بها وذلك عن طريق الكحول الإيثيلى أو غيره من المطهرات المناسبة.