السيسى وماكرون
وصرح السفير بسام راضى، المُتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تطرق إلى سُبل تعزيز التعاون الثنائى، ومواصلة جهود تطويره بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وأضاف، أن الاتصال تناول آخر المستجدات المتعلقة بعددٍ من القضايا الإقليمية، على رأسها الملف الليبى، إذ ناقش الرئيسان سُبل دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، من خلال مساندة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا فى مهمته، واستكمال التوافق بشأن مُختلف القضايا المُعلقة عبر التوافق الوطنى بين جميع الأطراف الليبية، ليكون الحل النهائى للأزمة من صنع الليبيين، بما يلبى طموحاتهم فى استعادة الاستقرار والأمن.
كما ناقش الجانبان، مُستجدات الأزمة السورية، وتم تأكيد أهمية تكاتف المجتمع الدولى للعمل على التوصل إلى حلٍ شاملٍ ودائمٍ للأزمة، لوقف تدهور الأوضاع هناك، والحفاظ على مقدرات الشعب السورى.
وأضاف راضى، أن الرئيسين اتفقا، خلال الاتصال، على الاستمرار فى التشاور والتنسيق المُكثف بين البلدين بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.