البث المباشر الراديو 9090
إبراهيم العسيري
كشفت تقارير إعلامية، مساء أمس الخميس، مقتل صانع قنابل القاعدة فى اليمن إبراهيم العسيرى، والملقب بـ "أبو صالح"، والذى كان يعد أحد أخطر الإرهابيين المطلوبين، مرجحة مقتله خلال إحدى الغارات فى اليمن خلال النصف الثانى من عام 2017.

واستنادًا إلى تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، أشارت شبكة "سى إن إن" إلى أنه "منذ منتصف عام 2017، عانى تنظيم القاعدة من خسائر كبيرة فى صفوف قيادييه الميدانيين بسبب عمليات مكافحة الإرهاب الدولية الواسعة فى اليمن"، والتى تشنها قوات التحالف العربى "السعودية والإمارات" فى حربها ضد تنظيم القاعدة الإرهابى.

ووفقًا للتقرير الأممى، أشارت بعض الدول الأعضاء إلى أنه "بالنظر إلى دور العسيرى الكبير داخل التنظيم الإرهابى، فإن مقتله سيشكل ضربة قوية للتنظيم".

وفى سياقٍ متصل، كانت القيادة العسكرية الإماراتية، أكدت فى تصريحات لصحيفة "إندبندنت"، أول أمس الأربعاء، أن هجمات القاعدة تراجعت فى اليمن بنسبة 93% خلال السنوات الثلاث الماضية، إضافة إلى مقتل 1000 من قيادات التنظيم الإرهابى على أيدى القوات اليمنية المدعومة إماراتيًا.

واستطاعت القوات اليمنية، المدعومة إماراتيًا، دحر التنظيم وحصر تواجده فى مناطق جغرافية صغيرة فى مأرب، وجنوب البيضاء، وشرق وادى حضرموت.

يُذكر أن العسيرى، سعودى الجنسية، كان يشكل كابوسًا لأجهزة الأمن الدولية وأمن المطارات، إذ يعتقد مسؤولون فى المخابرات الأمريكية أنه كان يسعى إلى تطوير قنبلة يصعب على أجهزة أمن المطارات كشفها، بزرع متفجرات داخل الجسد البشرى.

وولد إبراهيم حسن العسيرى، فى أبريل 1982، فى الرياض، وفى عام 2007، انضم وشقيقه الأصغر عبدالله، إلى تنظيم القاعدة الإرهابى فى اليمن.

وبرز اسم العسيرى كخبير فى صناعة المتفجرات ولقب بـ "صانع قنابل القاعدة"، بعد اندماج جناحى القاعدة اليمنى والسعودى، ليشكّلا "تنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً