الجيش المصرى
الخطوة التى أقدمت عليها التنظيمات المتطرفة، لاقت مواجهة شرسة من قبل الجيش المصرى الباسل، الذى سارع إلى تنفيذ عمليات عسكرية لكسر شوكة الإرهاب.
العزيمة والقوة والإصرار على دحر الإرهاب، دفعت القوات المسلحة إلى تنفيذ ضربات استباقية لمعاقل وتمركزات الإرهابيين فى سيناء.

جاء ذلك عقب تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى قال فيه: "سيناء للمصريين ولن تكون أبدا للإرهاب.. فنحن قادرين على مواجهة الإرهاب وكل من يقوم بتمويله ويوفر له السلاح".
ومن هذا المنطلق أطلقت القيادة العسكرية الحكيمة "العملية الشاملة سيناء 2018"، واستطاعت أن تحقق نجاحات ملموسة، وتمكنت من تجفيف منابع الإرهاب بصورة أبهرت العالم.

دحر الإرهاب.. بالأرقام
البداية مع 2014، حيث شهد ما يقرب من 222 عملية إرهابية، بينما تراجعت العمليات فى 2016، حيث بلغت ما يقرب من 199 عملية، فى حين لم تتجاوز الـ50 عملية فى 2017، والذى شهد استهداف مسجد الروضة، حيث سقط 305 شهداء، الأمر الذى يدل على حصار الإرهابيين وإفلاسهم، وذلك بعد استهداف مدنيين عُزَل بهذه الطريقة الوحشية أثناء الصلاة.

ووفقًا للبيانات التى أصدرها المتحدث الرسمى للقوات المسلحة، فإن الإنجاز الأكبر الذى حققته العملية الشاملة، هو تدمير البنية التحتية للجماعات الإرهابية بسيناء، وتجفيف منابعه، وذلك بفضل القدرة التدميرية التى تميز بها الجيش المصرى، الذى استخدم نوعية تسليح جديدة ذات طبيعة خاصة، ومنها مروحيات الأباتشى الهجومية، ومروحيات الشينوك الناقلة، وطائرات النقل التكتيكى الكاسا سى 295 الناقلة، وطائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوا، وكذلك زوارق القوات الخاصة القابلة للنفخ، وعربات الجيب TJL بجانب بعض الأسلحة التقليدية، ومنها مقاتلات F16، ومقاتلات رافال متعددة المهام.

واليوم، بعد أن قامت القوات المسلحة بالقضاء على 90% من الجماعات الإرهابية فى سيناء، تتجه القيادة إلى تنمية أرض الفيروز، وذلك بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى، لتصبح من أهم المقاصد الاستثمارية فى مصر.