أجيرى مديرا فنيا لمنتخب مصر
التشاور
فى البداية، أكد أجيرى تحمله مسؤولية اختيار القائمة الأولى، وأن الرأى الأخير سيكون له بشأن ضم أو استبعاد أى عنصر، وذلك بعد التشاور مع هانى رمزى وأحمد ناجى خلال الأيام المقبلة.
وهو الأمر الذى يختلف بعض الشئ عن طريقة سابقه الأرجنتينى هيكتور كوبر، والذى منح أسامة نبيه المدرب العام معظم الصلاحيات فى اختيار قائمة المنتخب، فى بداية مهمته مع الفراعنة.
الاجتهاد
كما فتح أجيرى الباب أمام ضم أى لاعب مجتهد ومقاتل لصفوف المنتخب الوطنى، دون النظر لعامل الخبرة والمشاركات الدولية، وهذه النقطة ستكون عادلة لأكثر من لاعب تعرض للظلم فى عهد كوبر بحجة افتقاد الخبرة الدولية.
عقدة اللاعب الواحد
كذلك يبحث أجيرى عن طريقة جديدة للمنتخب المصرى، للتعامل مع الضغط والرقابة التى سيتم وضعها على محمد صلاح نجم نادى ليفربول الإنجليزى.
وهذه النقطة فى غاية الأهمية، خصوصا وأن صلاح يعتبر المتنفس الأول لخط هجوم الفراعنة، ويتأثر الأداء فى حالة غيابه عن المباريات كما حدث للفراعنة فى مونديال كأس العالم، بعد أن تغيب عن لقاء الأوروجواى، وخاض مباراتى روسيا والسعودية بنصف قوته بسبب الإصابة فى الكتف.
المهاجم الصريح
وألقى أجيرى الضوء على أزمة عدم وجود مهاجم محلى صريح مميز فى أندية القمة، فى ظل اعتماد الجميع على وجود أجانب، وقدم المدرب المكسيكى اقتراحه بتقليص عدد الأجانب فى كل ناد من 4 إلى 2 لمواجهة هذه الأزمة.
كما أكد أجيرى أنه لا يفرق معه أن يكون اللاعب الذى ينضم لقائمة منتخب مصر، يلعب فى مصر أو محترف بالخارج، ليكون بذلك المستوى الفنى والقتال فى الملعب هو الحكم، وربما يكون أجيرى أكثر عدلاً من كوبر، خصوصا أن الأخير كان يفضل اللاعب المحترف عن المصرى، حتى لو كان يجلس على دكة البدلاء، وسبق لكوبر ضم على جبر وعمر جابر على سبيل المثال دون مشاركتهما مع أنديتهما.
الكرة الجماعية
وشدد أجيرى خلال تصريحاته على أهمية أن تكون كرة القدم لعبة جماعية، وذلك رغم قيمة ومهارات وإمكانيات الفرعون محمد صلاح، وهو ما يفتح الباب أمام تخلص الكرة المصرية من طريقة "باصى لصلاح"، والاعتماد على الجماعية فى الأداء، وتطوير اللعب الهجومى، وذلك بعد سنوات من الاعتماد على الهجمة المرتدة والدفاع المحكم مع كوبر.

كما حرص أجيرى أيضا على الدفاع عن نفسه، بعد الاتهامات التى وجهت له بشأن التلاعب فى نتائج المباريات، مؤكداً أنه يعمل منذ 6 سنوات، ومستعد لمواجهة القاضى فى المحكمة، ولا يوجد هناك أمر يخفيه.