انتحار - أرشيفية
كان بلاغ قد ورد إلى مركز شرطة الحامول، من طبيب نساء وتوليد، بشأن اكتشافه انتحار "إ. ف"، 19 سنة، ممرضة بالعيادة.
وانتقل عدد من ضباط مباحث المركز إلى محل البلاغ، وتبين وجود جثة المتوفاة داخل غرفة الكشف بالعيادة، مرتدية كامل ملابسها، ولايوجد بها أى إصابات ظاهرية، كما تبين إمساكها بسرنجة طبية بها آثار مواد مخدرة مختلطة بدمائها، فى اليد اليسرى.
بتفريغ كاميرات المراقبة وفحصها، تبين قيام المتوفاة بالدخول إلى غرفة الكشف بمفردها، وهناك قامت بحقن نفسها بمادة مخدرة، فسقطت أرضا، وارتطمت رقبتها بسلك أحد الأجهزة الطبية الموجودة فى الغرفة.
بسؤال ممرضة معها فى نفس العيادة، أفادت بأن المتوفاة كانت تمر بحالة نفسية سيئة نتيجة انفصال والديها عن بعضهما البعض، وقد تركتها للنوم بمفردها فى الغرفة، وعند الطرق عليها لم ترد، فاستعانت ببواب العمار للدخول إلى الغرفة عبر البلكونة، بعدما تبين أنها اغلقت الباب على نفسها من الداخل.
وبسؤال شقيق المتوفاة، لم يتهم أحدا بالتسبب فى وفاتها، ولم يشتبه فى الوفاة جنائيا.
ورد تقرير مفتش الصحة يفيد بوجود آثار اختناق ووجود زرقة بالوجه والرقبة، كما تبين وجود آثار حقن باليد اليمنى، وآثار دماء حديثة باليد اليسرى، كما تبين أن السرنجة التى عثر عليها مع المتوفاة بها مادة لونها أحمر فاتح، كما عثر أيضا على أمبور ديزمان المستخدم كمخدر فى العمليات، ولا توجد أى إصابات ظاهرية.
تحرر عن ذلك المحضر رقم 5907 لسنة 2018، إدارى مركز شرطة الحامول، وبالعرض على النيابة العامة، قررت انتداب الطب الشرعى لمناظرة الجثة وبيان سبب الوفاة.