البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد
لا يكف تنظيم الحمدين عن مخططاته فى استغلال الدين سياسيا، إذ وصل به الأمر باستغلال الأمطار التى هطلت على الأماكن المقدسة للإساءة لزوار بيت الله الحرام، بما يظهر الوقاحة القطرية لاستهداف أمن واستقرار السعودية حكومة وشعبا.

وفى هذا الشأن قال موقع "قطريليكس" المعارض، إن "الدوحة تجاوزت كل الحدود بحق المقدسات، إذ بدأت جرائمها بمنع الحجاج القطريين من زيارة مكة، ثم أظهرت بعد ذلك شماتة كبرى فى الحجاج بسبب هطول الأمطار".

وأضاف الموقع، أن قطر بالغت فى الاحتفاء بالعواصف والرياح التى اقتلعت الخيام، كما أمرت وسائل إعلامها بإطلاق الإساءات ضد ضيوف الحرمين، إذ تطاولت عليهم فوصفتهم بعجائز ومسنين ألقوا أنفسهم فى التهلكة.

كما استغلت الظروف الطارئة للدعوة إلى تدويل الإشراف على الحج، واستقوت بالخارج وطالبت بتدخل جهات دولية فى شؤون الحرمين.

وبحسب الموقع، "خالفت قطر الإجماع العالمى حول تاريخ السعودية المبهر فى إدارة مناسك الحج، وزعمت أن الرياض فشلت فى التنظيم دون تقديم دليل واحد".

وبالنظر إلى سجل قطر الحافل فى استخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة ضد أشقائها العرب، فإن الأمثلة التى ذكرت لا تمثل مفاجأة أبداً، فهناك العديد من المحاولات القذرة التى قام بها تنظيم الحمدين العام الجارى للتطاول على السعودية، إذ قام بالتعاون مع تنظيم "داعش" الإرهابى لتنفيذ مخططه، ولإصدار فتاوى على فريضة الحج.

ومن جانبها، ساهمت جواهر آل ثانى زوجة أمير قطر، فى هذا المخطط، إذ كتبت عددا من التدوينات تطالب فيها القطريين بعدم الذهاب لأداء فريضة الحج، قائلة: "تذكر أخى المواطن القطرى أن مكة ليست مستقلة كالفاتيكان، هى تابعة للسعودية والسعودية اليوم اختارت أن تعادينا، وهى تمنعك من دخول أراضيها طوال العام لأنها تعتبرك خطرًا على أمنها! وتذكر أيضًا أن الحج لمن استطاع إليه سبيلًا".

وعلى الرغم من كل تلك المحاولات البائسة التى انتهجها النظام القطرى لتسييس فريضة الحج من خلال منع وصول القطريين لأداء مناسك الحج، إلا أن الإيمان بأداء الفريضة كسر جميع الحواجز التى وضعها صانع القرار فى الدوحة، إذ استطاعت بعض المجاميع من الحجاج القطريين الوصول إلى الأراضى المقدسة، وتم تسهيل إجراءات دخولهم لإتمام الفريضة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً