البث المباشر الراديو 9090
بوتين وترامب
أكدت وزارة الخارجية الروسية مجددا أن فرض الولايات المتحدة حزمة عقوبات جديدة على روسيا فى 27 أغسطس لن يؤدى إلا لمزيد من التوتر فى العلاقات بين البلدين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "إن الموجة الجديدة من العقوبات لن تسفر سوى عن زيادة التوتر، وهذا أمر واضح". وأشارت إلى أن استخدام السلطات الأمريكية أداة العقوبات ضد الدول الأخرى أصبح روتينيا.

ويتواصل تدهور العلاقات الروسية – الأمريكية بوتيرة متسارعة، حيث أعلن نائب وزير الخارجية الروسى سيرجى ريابكوف أن الرد الروسى الموازى 100% على العقوبات الاقتصادية الأمريكية أمر غير ضرورى تماما. وقال "لا يمكننا أن نتنافس مع الولايات المتحدة فى المجال الاقتصادى، إذ أن وزن كل قوى منا مختلفة. ونحافظ عمدا على الغموض فى مسألة ردنا المقبل، لأنه إذا قلنا شيئا مسبقا فسيعنى ذلك إضعاف موقفنا".

فى نفس السياق، تتوالى العقوبات الأمريكية ضد روسيا، حيث أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن سريان مفعول العقوبات التى فرضتها واشنطن على موسكو بسبب "قضية سكريبال" سيبدأ فى الـ27 من الشهر الجارى.

وكانت واشنطن قد أعلنت فى 22 أغسطس عن حزمة عقوبات جديدة تتضمن منع توريد السلع مزدوجة الاستخدام إلى روسيا، وبالذات فى ما يتعلق بالتقنيات الدقيقة. ومن المتوقع أن يتم فرض مجموعة أخرى من العقوبات فى نوفمبر المقبل، من الممكن أن تتعلق بمجال تقديم قروض للمؤسسات الروسية وتصدير وتوريد البضائع وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية.

من جانبه وصف الكرملين هذه العقوبات بأنها غير شرعية، مشيرا إلى أن ربط العقوبات ضد روسيا بحادثة سالزبورى أمر غير مقبول. أما وزارة الخارجية الروسية فقد اعتبرت أسباب فرض العقوبات الجديدة افتراضية، موضحة أن موسكو تدرس مسألة فرض عقوبات جوابية على واشنطن.

وعلى الرغم من لقاء مسؤلى الأمن القومى الروسى والأمريكى والمباحثات الهاتفية بين وزيرى خارجية البلدين، إلا أن قائمة الخلافات لا تزال كما هى، وبالذات فى ما يتعلق باتفاقيات الأسلحة الاستراتيجية الهجومية وأوكرانيا وسوريا وأفغانستان. فقد بحث وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف مع نظيره الأمريكى مايك بومبيو القضايا الدولية الأكثر إلحاحا، مع الاهتمام الخاص بالأزمتين السورية والإيرانية.

فيما شدد لافروف على أن تطورات الأوضاع فى العالم تتطلب من موسكو وواشنطن توحيد جهودهما للتصدى للتحديات والمخاطر المشتركة، أعرب بومبيو لنظيره الروسى عن قلقه بشأن احتمال القيام بعمليات عسكرية فى إدلب. أما لقاء سويسرا بين نيكولاى باتروشيف وجون بولتون فلم يسفر عن أى شيئ، حيث أعلن بولتون أن واشنطن تمسك بمواقفها بشأن شبه جزيرة القرم والأوضاع فى أوكرانيا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز