البث المباشر الراديو 9090
مرض الكوليرا
يبدو أن حالة الهلع التى أصابت الشعب الجزائرى بعد انتشار وباء الكوليرا دون معرفة مصدره، دفعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات وقائية للقضاء عليه فى فترة زمنية قصيرة.

ونجحت وزارة الصحة الجزائرية فى تحديد المنبع المائى الذى تسبب فى انتشار المرض، وذلك بعد رصد 47 إصابة، مؤكدة أنه يقع غرب العاصمة، وتحديدا فى قرية سيدى الكبير التابعة لمنطقة حمر العين فى ولاية تيبازة.

ثم سارعت السلطات إلى إغلاق هذا النبع المائى، وذلك بعد إعلان وزير الصحة مختار حسبلاوى أمس، بأن منبع سيدى الكبير هو بالفعل مصدر الكوليرا.

ورغم تحركات "الصحة"، إلا أن السكان المحليين كانوا قد شككوا فى أن يكون المنبع المعنى مصدرا للوباء، خاصة أنهم يستهلكون الماء الصادر منه منذ عشرات السنين ولم يتأذوا منه.

لكن إصرار الجزائر فى القضاء على المرض، رغم دعوات المواطنين لمقاطعة المياه خوفًا من تفشى المرض بينهم، دفعت السلطات إلى إحراز تقدمًا كبيرًا فى احتواء المرض.

وهذا ما أعلنه المدير العام لمؤسسة الجزائرية للمياه، إسماعيل عميروش، بأن مياه "الصنابير" التى تثير مخاوف بعض المواطنين بشأن إمكانية تلوثها بالكوليرا صالحة للشرب ولا تمثل أى خطر على الصحة.

ويعد مرض الكوليرا من بين الأمراض المعدية الخطيرة والمتسببة فى الوفاة بعد تعرض الشخص إلى إسهال حاد تتسبب فيه بكتيريا تنتشر عن طريق غياب شروط النظافة بسبب استهلاك مياه أو خضر أو فواكه ملوثة.

وفى هذا الصدد، أصدرت وزارة الصحة الجزائرية بيانا توصى فيه بضرورة اتباع التدابير الأساسية للحد من انتشار الوباء، والمتمثلة فى "الغسل الجيد لليدين بالماء النظيف والصابون عدة مرات فى اليوم، لا سيما قبل لمس المواد الغذائية وقبل الأكل وبعد الخروج من المراحيض، إضافة إلى غسل الخضر والفواكه قبل استهلاكها".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز