سامح شكرى
وأكد شكرى أن "التعامل من هذا المنطلق يقتضى التوصل إلى اتفاق، نظرًا لما أعلناه سابقا من التزامنا بالإطار العلمى الفنى وهو غير قابل للتطويع والتسييس إنما يراعى كافة المصالح بشكل عادل ومتساوٍ".
وحول زيارته إلى أديس أبابا، وما إذا كان قد لمس تقدمًا إيجابيًا للمضى قدمًا فى مفاوضات سد النهضة، أوضح أن "الزيارة تأتى فى إطار التواصل المستمر على المستوى الثنائى بين مصر وإثيوبيا، والثلاثى بين مصر وإثيوبيا والسودان، وكانت فرصة لأن أنقل والوزير مدير المخابرات العامة عباس كامل رسالة شفهية من الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى رئيس الوزراء الإثيوبى أبى أحمد".
وأضاف أن ما تشهده المنطقة حاليًا من تطورات به الكثير من الإيجابية لكى تنعم منطقة شرق إفريقيا بالسلام والاستقرار، والجهود التى تبذل من جانب القيادة الجديدة فى إثيوبيا للتوصل إلى اتفاق يزيل مواضع التوتر التى كانت محل بحث، وكيفية العمل على دعم العلاقات فى شتى المحالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وهناك مجالات كثيرة للتعاون وتم التأكيد عليها فى رسالة الرئيس السيسى إلى رئيس وزراء إثيوبيا وخصوصا تفعيل ما سبق أن تم تناوله والاتفاق عليه وما تم الاتفاق عليه بشأن الصندوق الاستثمارى الثلاثى الجارى إنشاؤه.
وتابع وزير الخارجية أن المشاورات تناولت كذلك مفاوضات سد النهضة سواء تلك المتصلة بتنفيذ اتفاق المبادئ فيما يتعلق بالدراسات الفنية والملء والتشغيل، والإطار المستقل للفنيين والخبراء لبحث كيفية التعامل مع القضايا الفنية المعقدة واستكشاف مواضع التوافق وإمكانية التوصل إلى اتفاق ثلاثى.
واختتم بالقول: إنه "لمس من رئيس الوزراء الإثيوبى توجها إيجابيا ورغبة فى إزالة أى شوائب وإصداره توجيهات للمسئولين الجدد لتناول هذا الملف والتواصل المستمر لإزالة أى عقبات والتوصل إلى تفاهمات فى القريب وهذا ما نسعى إليه وسوف نستمر فى إعطاء هذه القضية أولوية فى إطار العلاقة الثنائية والثلاثية".