بوتين
بدوره، قال السفير الروسى فى واشنطن أناتولى أنتونوف، إنه "أبلغ مسؤولين أمريكيين بأن موسكو يساورها القلق إزاء مؤشرات على أن الولايات المتحدة تعد لضربات جديدة على سوريا وحذر من هجوم غير مشروع ولا أساس له على البلاد".
وقالت السفارة الروسية على صفحتها على موقع "فيسبوك" إن "أنتونوف اجتمع هذا الأسبوع مع مسؤولين أمريكيين بينهم ممثل الولايات المتحدة الخاص بشأن سوريا جيمس جيفرى، وتحدث معهم بشأن تحضير المسلحين، وعلى وجه الخصوص هيئة تحرير الشام، لاستفزاز آخر فى إدلب باستخدام مواد كيماوية سامة ضد المدنيين لإسناد المسؤولية عن هذه الجريمة إلى القوات الحكومية"، وفق تعبيره.
وتابع السفير الروسى أن "هذا الاستفزاز يجرى إعداده بمشاركة نشطة من المخابرات البريطانية، وقد يصبح ذريعة لتنفيذ واشنطن ولندن وباريس هجمات جوية وصاروخية أخرى على البنية التحتية العسكرية والمدنية فى سوريا".
يذكر أن وزارة الخارجية السورية، كانت قد نفت مرارا جميع الاتهامات بأن قواتها استخدمت أسلحة كيماوية ضد المعارضين فى محافظة إدلب.