البث المباشر الراديو 9090
صلاح ورامى عباس
"صانع الأزمات الكولومبى".. هكذا وصفت وسائل الإعلام المحامى رامى عباس، وكيل أعمال نجم مصر محمد صلاح المحترف فى ليفربول الإنجليزى، باعتباره العامل الرئيسى الذى فجّر الأزمة الأخيرة بين اللاعب واتحاد الكرة.

أصبح رامى عباس حديث الساعة خلال الأيام الماضية، نظرا لمحاولاته التى يقوم بها من أجل الوقيعة بين محمد صلاح واتحاد الكرة، إذ أرسل عدة خطابات تضمن تهديدات صريحة بإجبار اتحاد الكرة بأكمله على الاستقالة، مستغلا الشعبية الواسعة للنجم محمد صلاح فى الشارع المصرى.

خطاب الأزمة

طالب رامى عباس، اتحاد الكرة، بتوفير 3 حراس لصلاح، أثناء تواجده فى مصر، أحدهم شخصى يرافقه فى أى مكان، والآخر خارج غرفته فى جميع الأوقات، وثالث على المصعد فى الطابق الذى تتواجد فيه غرفة اللاعب، وذلك أثناء تواجده مع المنتخب الوطنى.

كما طالب عباس بأنه حينما يسافر اللاعب مع المنتخب، أن يضمن الاتحاد استقباله عند الطائرة واصطحابه مباشرة إلى غرفته بالفندق بأسلوب منفصل، ويكون كل فريق العمل على دراية بعدم طلب أو أخذ أى صور أو تعطيل اللاعب بأى حال من الأحوال، ومنع طلب أى فرد يعمل فى الاتحاد أو له علاقة به بالتقاط صور مع اللاعب.

ووضع وكيل اللاعب الدولى، مجموعة من التهديدات لاتحاد الكرة جاء نصها كالتالى:

"فى انتظار ردكم، والذى يجب أن نتسلمه فى موعد أقصاه 17-8-2018، موقعا من جانبكم كرئيس للاتحاد المصرى، ولن ندلى ببيانات لوسائل الإعلام أو التواصل الاجتماعى، ويمكننا مع ذلك إعادة النظر فى هذا القرار فى أى وقت".

وتابع خطاب وكيل اللاعب، "يجب عليكم أن تجيبوا على هذا الخطاب خلال 7 أيام، وردكم يجب أن يؤكد موافقة لا لبس فيها على كل ما جاء أعلاه، وإذا لم تردوا خلال المهلة الزمنية المذكورة أعلاه أو كان ردكم بأى شكل أقل من توقعاتنا.. سوف نعتبر أنكم لا ترغبون فى تلبية الطلبات التى وضعناها أعلاه.. وكلانا محمد وأنا سوف ندعو لاستقالتكم واستقالة مجلس الاتحاد المصرى بأكمله".

أهداف مالية

ومن جانبها علقت صحيفة "الإندبندت" البريطانية، على الأزمة قائلة إن "التعليقات التى خرجت من المحامى رامى عباس تجاه اتحاد كرة القدم خلال الأسبوع الماضى، جاءت فى وقت غير مناسب، خاصة أن اللاعب يتمتع بشعبية كبيرة بين الجماهير".

وأضافت الصحيفة، أن اتحاد الكرة واجه وكيل صلاح بالحقيقة بأنه لا يهتم سوى بالأموال فقط دون مراعاة لمصلحة اللاعب، خاصة أن معظم الطلبات التى تقدم بها صلاح فى المتناول يمكن تنفيذها بدون مشكلات، وأن الأزمة المطروحة حاليا بالتأكيد ستلقى بآثارها على اللاعب الذى يمثل العمود الفقرى لمنتخب الفراعنة.

سوابق رامى عباس

جدير بالذكر أن خطاب عباس ليس الأول من نوعه، فقد لعب الدور نفسه مع "الفيولا"، إذ أعادت الأزمة المشتعلة بين صلاح واتحاد الكرة، للأذهان تفاصيل ما جرى من هذا المحامى أثناء وجود صلاح مع "الفيولا".

قال موقع النادى الإيطالى إن "وكلاء اللاعبين أقرب لرجال الضرائب ومندوبى شركات التأمين، لكن رامى عباس تخطى هذه الحدود ونسى دوره عندما هاجم نادى فيورونتينا بسبب رغبة الإدارة فى التمسك باللاعب بعد تألقه مع الفريق، بعد أن كان مركونا فى تشيلسى وعدم السماح له بالرحيل إلى روما".

وواصل الموقع فى مقاله عام 2015 هجومه على الوكيل الذى تضمن أيضا صلاح بالإشارة إلى أن تصريحات الأول محاولة منه لتحويل الانتقادات عن اللاعب، خاصة عندما أشار ضمناً إلى أن القيم الأخلاقية والمهنية للنادى ليست هى ما يتوقعه اللاعب.

وأضاف، أن عباس أكد أن اللاعب لن يعود أبداً إلى فيورنتينا بنسبة 100%، وشرع فى تسمية بعض الأندية التى سيوقع عليها وهى "يوفنتوس" و"إنتر" و"ميلان" و"روما"، وتهكم المقال من تأكيدات المحامى بالإشارة إلى أن جوزيبى ماروتا المدير التنفيذى لنادى يوفنتوس، كشف عن عدم رغبة فريقه فى ضم صلاح، وأنه يعتقد أن اللاعب سيذهب إلى نادى ميلان.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز