البث المباشر الراديو 9090
محمد ولد عبدالعزيز - رئيس موريتانيا السابق
دخلت موريتانيا فترة الصمت الانتخابى، فجر اليوم الجمعة، بعد 15 يوما من الحملات الدعائية الممهدة للانتخابات البرلمانية المقررة غدا السبت، والتى يصوت فيها نحو مليون و400 ألف و663 ناخبًا، موزعين على أكثر من أربعة آلاف لجنة انتخابية.

وأعلنت اللجنة الموريتانية المستقلة للانتخابات التى تتولى تنظيم عمليات الاقتراع جاهزيتها لتنظيم الاقتراع.

ومن جانبه، حذر الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز، مساء أمس الخميس، الناخبين الموريتانيين من التصويت للوائح الإسلاميين فى الانتخابات، موكدًا أنهم خطر على استقرار البلد وعلى ديمقراطيته.

وقال الرئيس الموريتانى فى خطاب بختام الحملة الانتخابية لحزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" أمام الآلاف من أنصاره إن "هدفنا فى هذه الانتخابات تخليص البلد من التطرف والفساد، ومن أحزاب تشكل خطرا على البلد لأنها متطرفة وتلبس عباءة الإسلام السياسى".

وشدد على تحذير المواطنين من الأحزاب الإسلامية وخطورتها، داعيا إلى "تحصين الدولة والمجتمع والدين".

يأتى ذلك فى الوقت الذى تستعد فيه موريتانيا لتنظيم انتخابات لاختيار برلمان قوامه 157 عضوا، و13 مجلسا إقليميا، و219 مجلسا بلديا فى انتخابات، ويشارك فيها 98 حزبا سياسيا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز