السيسى و الرئيس الصينى
من جانبها وصفت وكالة "شينخوا" الصينية، زيارة الرئيس السيسى للصين بالتاريخية، مضيفة أن مشاركة الرئيس فى القمة تكتسب أهمية كبيرة فى ضوء ما تتمتع به مصر من دور ريادى وثقل سياسى وحضارى فى قارة إفريقيا وسعيها إلى توسيع وتنويع مختلف أطر التعاون مع الصين.
وقالت وكالة "شينخوا"، إن "عمق العلاقات (الصينية - المصرية) ليس وليد اللحظة، وإنما هو نتاج تفاعلات تاريخية بدأت من تلاقى اثنتين من أقدم الحضارات فى العالم، وهو ما أسس منذ قرون طويلة لعلاقات متميزة على صعيد التجارة والثقافة والفن بين البلدين".
ورأت الوكالة، أن عمق العلاقات "الصينية - المصرية" انعكس كذلك فى المشروعات القومية التنموية التى تنفذها مصر، ومنها تنمية منطقة قناة السويس التى توفر فرصا كبيرة أمام الشركات الصينية للاستفادة من الموقع الاستراتيجى لمصر كمحور للإنتاج والتصدير إلى دول العالم.
وأشارت "شينخوا" إلى أن مصر تتميز بموقع استراتيجى يربط بين قارتى إفريقيا وآسيا ما يجعلها البوابة الآسيوية لإفريقيا، وأيضا أحد البوابات الإفريقية لأوروبا عبر البحر المتوسط، وهو ما يؤهلها لتكون نقطة محورية فى مبادرة "الحزام والطريق" التى يقول الخبراء الصينيون إن مصر لاعب رئيسى فيها وضمن النقاط المضيئة فى مشروعات التنمية المستدامة الخاصة بها.
بدوره، قال داى شياو تشى، الباحث فى مركز الدراسات العربية بجامعة الدراسات الدولية ببكين، إن "زيارة الرئيس السيسى هذه المرة تؤكد متانة العلاقات بين الصين ومصر وستعطى دفعة جديدة للتعاون بين البلدين، وهو يمضى بخطى ثابتة ويحقق إنجازات مثمرة فى ظل مبادرة الحزام والطريق".
يذكر أن إجمالى حجم الاستثمارات الصينية فى مصر بلغ أكثر من 5 مليارات دولار فى نهاية عام 2017، لتحتل الصين بذلك المرتبة الثالثة ضمن الدول الأكثر استثمارا بمصر.