البث المباشر الراديو 9090
الكنيسة القبطية
بدعوة من صاحب الغبطة البطريرك، الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، عُقد سينودس الكنيسة القبطية الكاثوليكية، بدار القديس أسطفانوس، والكليّة الإكليريكيّة بالمعادى.

وبدأت الاجتماعات برياضة روحية بدار القديس أسطفانوس عاشها الآباء، بقيادة المرشد الروحى للرياضة الأب باسيليوس فوزى، وقد اعتمد فى إرشاداته الروحية للآباء على الإرشاد الرسولى "رعاة القطيع"، الذى أصدره قداسة البابا يوحنا بولس الثانى عام 2003.

وقام الأب باسيليوس بالتركيز، فى الإرشادات، على مهام الأسقف، ألا وهى التعليم، التقديس، التدبير أو الإدارة، وقد تحدث سريعا عن مهمة التعليم، لكنه توقف كثيرا عند مهمتى التقديس والتدبير فى حياة الأسقف، مؤكدا أن مهمة التقديس فى حياة الأسقف تنبع من قداسته الشخصية، التى ينالها من علاقته الخاصة بالسيد المسيح الراعى الصالح، فقداسة الأسقف تظهر بكل قوتها عند تمثله بالراعى الصالح، وهذا ما يقدس الشعب.

وأكد أن مهمة التدبير لا تكتمل إلا عندما يحكمها روح الحكمة الموهوب من الروح القدس، الذى يعمل بشكل خاص فى ملئ كهنوت الأسقف، فروح الحكمة يعلم الأسقف كيف يميز الأوقات والطرق المناسبة، لأخذ القرارات المهمة فى حياة إيبارشيته وحياة كهنته وشعبه.

وبعد الرياضة الروحية بدأت اجتماعات السينودس، بالكلية الإكليريكية، وفى ختام الاجتماعات، أصدر الآباء البيان الآتى:

الشؤون الداخلية للكنيسة

قرر الآباء تشكيل لجنة قانونية استشارية للسينودس، مهمتها دراسة القضايا التى يحيلها إليها السينودس وإبداء الرأى القانونى فيها وإعطاء تقرير عنها، مؤكدين تبعية محافظة البحر الأحمر بكاملها إلى إيبارشية طيبة، وبذلك تشمل الإيبارشية محافظات الأقصر وقنا وأسوان والبحر الأحمر.

ووافق آباء السينودس على طلب نيافة الأنبا عمانوئيل، مطران إيبارشية طيبة، داخل الإيبارشية وخارجها، بـتخلّيه عن مهمة أمانة سر السينودس، وتم تكليف نيافة الأنبا توماس، المدبر الرسولى لإيبارشية الجيزة والفيوم وبنى سويف، بهذه المهمة، وبذلك يصبح نيافة الأنبا توماس، هو أمين سر السينودس، من تاريخ هذا البيان.

قدّم نيافة الأنبا يوحنا قلته المعاون البطريركى طلبا بتخليه عن مهامه كمعاون بطريركى، لأسباب التقدم فى العمر "قانون رقم 210 من مجموعة قوانين الكنائس الشرقية" وقد قبل آباء السينودس هذا الطلب وقدموا جزيل الشكر لنيافته على خدماته الجليلة التى قدمها للكنيسة القبطية الكاثوليكية.

وتدارس آباء السينودس موضوع إعاشة الإكليروس، والرعاية الصحية بالنظر إلى الظروف الاقتصادية الحالية، وقرر الآباء إجراء تعديلات طفيفة فى إعاشة الإكليروس، بما يتناسب مع موارد الإيبارشيات والظروف الاقتصادية الحالية، على أن يتم خلال عام 2019 دراسة إنشاء نظام متكامل يشمل الإعاشة والرعاية الصحية للإكليروس.

كما وافق آباء السينودس على ضرورة رسامة أساقفة معاونين لغبطة البطريرك، وقرروا أن يتم ذلك فى غضون العام والنصف من تاريخ صدور هذا البيان، رسامة ثلاثة أساقفة معاونين، معاون بطريركى للشباب، معاون بطريركى لشئون المهجر، وأخيرا معاون بطريركى لشئون الإيبارشية البطريركية.

وتدارس الآباء بعض الموضوعات الخاصة ببعض الإيبارشيات، وشملت الدراسة جذور وأبعاد كل موضوع من الموضوعات، وتوصّل الآباء، مع الآباء الأساقفة المنوط بهم رعاية هذه الإيبارشيات، إلى تكوين رؤى واضحة لهذه الموضوعات وإيجاد الحلول المفيدة لها.

الشؤون الخارجية

جدد آباء السينودس شكرهم لله لعودة الهدوء والمحبة فى العلاقات المسكونية بين الكنائس فى مصر، وأكدوا أن الكنيسة الكاثوليكية فى مصر ككنيسة رسولية، ترتكز فى إيمانها على الكتاب المقدس والتقليد الكنسى، تجدد تأكيدها على محبتها الصادقة والعاملة تجاه كل الكنائس، وتحاول جاهدة أن تشارك فى تحقيق ما يطلبه الرب يسوع فى صلاته الكهنوتية فى الإنجيل بحسب القديس يوحنا "ليكونوا واحدا كما نحن واحد" "يو 17" ورفع الآباء الصلاة من أجل كل الكنائس فى مصر من أجل أن يعين الله الجميع على تجاوز ما تمر به الكنائس من بعض العقبات.

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز