كيم جونج أون
واتهمت بيونج يانج واشنطن صراحة بعرقلة العلاقات بين الكوريتين مشيرة إلى المشروعات المتوقفة مثل فتح مكتب اتصال بين الكوريتين، وإعادة ربط وتحديث خطوط السكك الحديدية، وإعادة تشغيل مجمع "كيسونج" الصناعى المشترك.
من جانبها ألقت صحيفة "رودونج سينمون" باللوم على الولايات المتحدة فى تقسيم الشعب الكورى والتسبب فى القضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية، وقالت إن "الولايات المتحدة ستجد نفسها فى مكان أفضل إذا بدأت فى التصرف كقوة عظمى".
وتساءلت مستنكرة عما إذا كانت العلاقات بين الكوريتين انتهكت مصالح الولايات المتحدة، أو أن التعاون بين الكوريتين أدى إلى شقوق فى التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مؤكدة على أن تحسين العلاقات بين الكوريتين لن يؤذى الولايات المتحدة.
يذكر أن هذه التصريحات جاءت وسط حالة من الجمود فى المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونج يانج، بعد إلغاء زيارة وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو إلى كوريا الشمالية، وقبل يوم من الزيارة المقررة التى سيقوم بها وفد خاص كورى جنوبى إلى بيونج يانج.