البث المباشر الراديو 9090
محمد صلاح
"يفعل الخير ويكره صلاح" جملة قد تلخص ما جاء فى أذهان جميع المتابعين للاعب السنغالى ساديو مانى والذى يزامل الفرعون المصرى محمد صلاح فى صفوف ليفربول الإنجليزى، بعد تداول فيديو له على مواقع التواصل وهو يشارك فى تنظيف دورات مياه أحد المساجد.

وظهر ساديو مانى فى الفيديو، وهو يمسك بخرطوم مياه ويشارك فى عملية تنظيف حمامات المسجد.

جاء هذا الربط، متناسين أن لاعبى كرة القدم مثلنا بشر، ليسوا ملائكة يتصرفون بشكل مثالى طوال الوقت، فى ظل الصراع الغريب والمنافسة الشرسة التى وصلت فى إحدى المرات إلى مشاجرة من أجل تسديد ركلة جزاء وكان ذلك فى البطولة الودية التى خاضها الفريق خلال فترة الإعداد، كما بدأ المتابعون لفريق الريدز يلاحظون، خلال المواجهات الأولى فى بطولة البريميرليج، أنانية ساديو مانى فى بعض الكرات مفضلا التسديد على مرمى الخصم وتسجيل هدف على أن يمرر لمحمد صلاح، على الرغم من أن الفرعون المصرى صنع له أكثر من هدف فى الأهداف الأربع التى سجل السنغالى الدولى فى الدورى حتى الآن.

والأغرب من ذلك أنه عند تسجيل اللاعب لأى أهداف يحاول تجاهل محمد صلاح ويرفض الاحتفال معه، رغم أنه من ساعده على إحراز الهدف.

ويبدو أن جائزة أفضل لاعب فى القارة الإفريقية والتى كان يتنافس عليها صلاح مع ساديو مانى، كانت أول العوامل التى دفعت اللاعب السنغالى للظهور بهذا الشكل، وبدا أكثر وضوحا فى هذه الهجمة التى أضاعها ساديو أمام إيفرتون، عندما تمكن لاعبو ليفربول من قيادة هجمة مرتدة كادت تقتل اللقاء الذى كانت نتيجته 0/1، ووصلت الكرة للاعب الذى توغّل لعمق منطقة الجزاء، كان أمامه لاعب واحد من الخصم قبل المرمى، وإلى جواره ثلاثة من زملائه من بينهم صلاح، ولم يختر السنغالى التمرير لأى من رفاقه، وقام بتسديد الكرة التى أخطأت طريقها للمرمى، وكان ذلك قبل إعلان الفائز بالجائز.

ولام صلاح السنغالى، واستشاط كلوب غضبًا على خط الملعب، وتذمرت جموع جماهير ليفربول الحاضرة، خصوصًا أن إيفرتون نجح فى قلب الطاولة وحقق التعادل.

الغريب أن ساديو مانى صنع 7 أهداف لفريقه الموسم الماضى ببطولة الدورى، كان نصيب صلاح منها 6 أهداف كاملة سجلها صلاح، كما أن كل ما نُشِر على لسان السنغالى عن الفرعون المصرى كان يصب بشكل مباشر فى مصلحة صلاح.

نفس الأمر بالنسبة لصلاح الذى سُئل: من هو أقرب لاعب لك فى ليفربول؟ ليجيب: الثنائى مانى وفيرمينو هما الأقرب، لقد ساعدانى كثيرًا داخل الملعب، وفى التأقلم على الأجواء بالمدينة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز