البث المباشر الراديو 9090
السيسى يشارك فى الجلسة الافتتاحية لقمة منتدى الصين وإفريقيا
اختتم الرئيس عبد الفتاح السيسى زيارته المهمة إلى الصين، والتى تعد الأطول زمنيًا، والأغزر ثمارًا، ونتائج إيجابية لصالح مصر سياسيًا، واقتصاديًا، واستراتيجيًا.

وقالت الهيئة العامة للاستعلامات، فى تقريرٍ لها، اليوم الأربعاء، إن الزيارة شهدت على الصعيد الثنائى عقد القمة السادسة مع الرئيس الصينى شى جين بينج، لبحث أوجه التعاون المشترك والشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين، كما التقى الرئيس السيسى مع رئيس الوزراء الصينى، بالإضافة إلى عقد لقاء مع ممثلى كبرى الشركات الصينية لمناقشة أوجه التعاون المشترك وسبل زيادة استثماراتهم فى مصر، كما زار الرئيس الأكاديمية المركزية للحزب الشيوعى الصينى والتى تعد إحدى أهم المؤسسات التعليمية فى الصين والمسؤولة عن تدريب المسؤولين والقيادات.

أضافت: "أما بالنسبة لمنتدى الصين - إفريقيا "فوكاك"، فقد عُقد تحت عنوان "الصين وإفريقيا: نحو مجتمع أقوى ذى مستقبل مشترك عن طريق التعاون المربح للجميع"، وهى القمة الثالثة لهذا المنتدى، الذى عقد أيضًا، 4 مؤتمرات وزارية من قبل، وقد حضر هذه القمة عدد كبير من ممثلى الدول الإفريقية على مستوى الرؤساء، ورؤساء الحكومات، والوزراء، وعدد من رؤساء المنظمات الدولية والإفريقية.. كما شملت مشاركة الرئيس السيسى فى منتدى الصين - إفريقيا، عقد مجموعة من اللقاءات الثنائية مع القادة والزعماء الأفارقة المشاركين فى المنتدى، بحث خلالها تعزيز التعاون بين مصر وتلك الدول فى المجالات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك".

تأكيد الشراكة الاستراتيجية الشاملة

عُقدت القمة المصرية الصينية بعد استقبال حافل للرئيس السيسى فى قاعة الشعب ببكين، بحضور الرئيس الصينى، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمى، ثم عقد الزعيمان جلسة موسعة بحضور وفدى البلدين، استهلها الرئيس الصينى بالترحيب بالرئيس السيسى، معربًا عن سعادته للالتقاء به مجددًا، مشيدًا بتطور العلاقات الثنائية بين البلدين ووصولها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مؤكدًا ثقته فى مستقبل تلك الشراكة لما فيه صالح البلدين الصديقين، وبما يعكس حضارة وعراقة تاريخيهما.

فيما رحب الرئيس عبد الفتاح السيسى بتطور العلاقات الثنائية التاريخية بين مصر والصين، وارتقائها إلى مستوى "‬الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، مشيرًا إلى التقدم الكبير الذى شهده التعاون الاقتصادى والاستثمارى بين البلدين، مشيدًا بالمشاركة الصينية فى دعم التنمية بمصر، وخصوصًا فى عديد من المشروعات التنموية الكبرى التى يجرى تنفيذها.

وجدَّد الرئيس السيسى دعم مصر لمبادرة الرئيس الصينى "الحزام والطريق"، خصوصًا وأن مصر تعد شريكًا حضاريًا وتاريخيًا للصين فى تلك المبادرة التى تمثل إعادة لإحياء طريق "الحرير"، كما أن المبادرة تتجاوز بعدها التجارى لتشكل عددًا آخر من المحاور الثقافية والحضارية التى تهدف إلى تحقيق الترابط بين الشعوب، وهى الأهداف التى طالما أيدتها مصر، وسعت إلى تعزيزها.

وأكد الرئيس أهمية الدور المصرى فى إطار المبادرة أخذًا فى الاعتبار موقعها الجغرافى المتميز الذى يربط بين قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا، فضلًا عن قناة السويس التى تعد مسارًا تجاريًا محوريًا فى تعزيز وتيسير حركة التجارة عالميًا بما يتوافق مع مبادئ وأهداف مبادرة الحزام والطريق".

مشروعات فى الأرض وفى الفضاء

شهد الزعيمان السيسى وشى جين بينج مراسم توقيع اتفاقيات للتعاون بين البلدين فى عدد من المجالات، وذلك عقب انتهاء المباحثات بينهما، وتتعلق الاتفاقيات بالتعاون فى مجالات الجودة الصناعية، ومنح الصين مصر قرضًا، إلى جانب التعاون فى مشروعات تتعلق بالطاقة الإنتاجية، والقطار المكهرب الذى تنشئه مصر بخبرة صينية، علاوة على منحة صينية لتصنيع القمر الصناعى المصرى، واتفاق إطارى للمشروعات المستقبلية خلال السنوات الثلاث المقبلة لدعم المبادرات التى يطرحها الرئيس السيسى.

أكاديمية الحزب الشيوعى

زار الرئيس السيسى أكاديمية الحزب الشيوعى الصينى الحاكم، استهلها بتفقد متحف الأكاديمية، وألقى كلمة وجه خلالها تحية تقدير للصين حكومة وشعبًا، على ما أحرزوه من تقدم وما تم التوصل إليه من نتائج فى عملية التنمية التى يشهد العالم أجمع بنجاحها، واستعرض الرئيس التطورات التى شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة.

وأجرى الرئيس حوارًا مفتوحًا مع طلبة الأكاديمية أجاب خلالها على استفساراتهم بشأن العلاقات المصرية الصينية، ومستقبل الأوضاع فى مصر، والمنطقة العربية فى ظل ما تواجهه بعض الدول العربية من تحديات كبيرة، مؤكدًا أهمية الدور المصرى فى تعزيز العلاقات الصينية بالقارة الإفريقية، والمنطقة العربية وأوروبا.

وقال، خلال كلمته فى أكاديمية الحزب الشيوعى الصينى: "زيارتى الخامسة إلى الصين تأتى انعكاسًا لتطور العلاقات المتميزة بين البلدين، وتأكيدًا للحرص على استشراف آفاق أرحب للتعاون، ليس فقط على الصعيد الثنائى، ولكن أيضًا، بين الصين وإفريقيا، وخصوصًا فى المرحلة المقبلة حيث تتولى مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى للعام 2019".

أضاف: "أسفرت المباحثات التى أجريتها مع الرئيس شى جين بينج، عن تأكيد استمرار توافق رؤى ومواقف البلدين تجاه شتى القضايا الإقليمية والدولية وفى المحافل الدولية، والأهمية التى نوليها لتعزيز علاقاتنا الثنائية فى مختلف المجالات، والاستفادة من التجربة الصينية فى مجالات التكنولوجيا والتطور الصناعى، وتعزيز العلاقات التجارية والثقافية، والتواصل بين الشعوب، باعتباره الضمانة الحقيقية لترسيخ نتائج التعاون القائم بين البلدين".

مع رئيس وزراء الصين

أثنى الرئيس السيسى، خلال لقائه رئيس الوزراء الصينى لى كه تشيانغ، على الشركات الصينية العاملة فى مصر، مؤكدًا ما تحظى به جميع الاستثمارات الصينية، والمشروعات القائمة فى مصر من اهتمام، وحرص على تذليل العقبات أمامها، بما يساعدها على زيادة استثماراتها، وتحقيق المصالح المشتركة لكلا الجانبين.

وأعرب الرئيس عن التطلع لقيام الصين بتوسعات فى المدينة الصناعية الصينية بمصر، والتى تعتبر الأولى للصين فى إفريقيا، وتشجيع كبرى شركات القطاع الخاص للاستثمار فى المدينة الصناعية، مشيرًا إلى ما تحظى به مصر من مميزات تساعد تلك الشركات على تسويق منتجاتها فى عديد من الدول، وخصوصًا التى وقَّعت معها مصر اتفاقيات للتجارة الحرة، فضلًا عن موقع مصر الجغرافى المتميز، وتوافر البنية التشريعية التى تساعد على جذب الاستثمارات.

وأشاد الرئيس السيسى بتطور العلاقات الثنائية بين مصر والصين خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى التقدم الكبير الذى شهده التعاون الاقتصادى، والاستثمارى بينهما، وتأكيده على تطلع مصر إلى مزيد من التعاون لدفع الاستثمارات، وزيادة حجم التبادل التجارى بينهما.

لقاء الرئيس مع رؤساء كبرى الشركات الصينية

وعن لقاء الرئيس مع رؤساء كبرى الشركات الصينية العاملة فى مصر، أوضح تقرير هيئة الاستعلامات أن الرئيس السيسى أكد عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية التى تجمع مصر والصين، مؤكدًا حرصه على لقاء كبار رجال الأعمال والاقتصاد والمال الصينيين، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى، وتنمية الاستثمارات المشتركة للاستفادة من الفرص المتاحة، وزيادة الاستثمارات الصينية فى مصر، مشيدًا فى هذا الإطار بتجربة الصين التنموية فى منطقة شرق آسيا.

وأوضح الرئيس السيسى أن مصر أطلقت عددًا من المشروعات العملاقة ذات العائد الكبير والفرص الاستثمارية المتنوعة، مؤكدًا أن التحسن المستمر فى المؤشرات الاقتصادية وما تتلقاه مصر من إشادات من المؤسسات الدولية يأتى نتيجة لهذه الإجراءات الإصلاحية، لافتًا إلى أن أولويات مصر التنموية تتفق فى أهدافها مع مبادرة "الحزام والطريق" بهدف تعزيز التعاون التجارى والاقتصادى بين دول المبادرة ومنها مصر، وتدعيم التنسيق فيما بينها نحو زيادة الاهتمام بمشروعات ربط المرافق بين هذه الدول، وتطبيق سياسات تساهم فى زيادة حركة التجارة والتكامل المالى، بالإضافة إلى زيادة التواصل بين الشعوب من خلال تعزيز برامج التبادل الثقافى بين دول المنطقة.

وشهد الرئيس السيسى مراسم التوقيع على عددٍ من الاتفاقيات والعقود مع عدد من الشركات الصينية لتنفيذ 7 مشروعات فى مصر بقيمة استثمارية تبلغ حوالى 18.3 مليار دولار، وتشمل إنشاء المرحلة الثانية للأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية، ومشروع محطة الضخ والتخزين بجبل عتاقة، ومشروع إنشاء محطة توليد الكهرباء بالحمراوين، ومشروع منطقة مجموعة "شاوندونج روى" للمنسوجات، ومشروع "تاى شان" للألواح الجبسية، ومشروع "شيامن يان جيانج" لتصنيع المواد الجديدة، وإنشاء معمل تكرير ومجمع البتروكيماويات بمحور قناة السويس.

حضور مصرى مميز فى الفوكاك

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسى، وعدد من زعماء الدول المشاركة فى قمة منتدى التعاون الصينى الإفريقى، فى جلسة المائدة المستديرة الأولى، حيث بحث الزعماء سُبل تعزيز التعاون بين الصين والدول الإفريقية فى المجال الاقتصادى، والاستثمارات المشتركة، علاوة على مبادرة "الحزام والطريق" الصينية.

وشارك الرئيس السيسى فى المائدة المستديرة الثانية لمنتدى التعاون الصينى الإفريقى، حيث ألقى كلمة أكد فيها أن مصر اهتمت دومًا بتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول النامية، بما يضمن تمثيل وجهة نظرها على الساحة الدولية وحماية مصالحها السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، ولعل جهود مصر خلال رئاستها الحالية لمجموعة الـ 77 والصين، خير دليل على توافر الإرادة والعزيمة لتطوير التعاون بين الدول النامية بما يحقق عالمًا أكثر إنصافًا، يضمن فيه كل إنسان نصيبًا عادلاً من التنمية والعيش الكريم، وستستمر مصر خلال الأعوام المقبلة فى العمل على تطوير وتعزيز أُطر التعاون جنوب - جنوب، ومنصات التعاون الثلاثى، لخدمة مصالح الشعوب الإفريقية والدول النامية.

وشارك الرئيس كذلك فى منتدى الحوار رفيع المستوى بين القادة الصينيين والأفارقة وممثلى قطاع الأعمال والتجارة والصناعة الصينيين والأفارقة، وهو المنتدى الذى يهدف إلى تعزيز قنوات الاتصال بين المستثمرين ورجال الأعمال من الجانبين، وجذب الاستثمارات الدولية لإفريقيا، بمشاركة واسعة من رجال الأعمال فى إفريقيا والصين ومختلف دول العالم، من خلال التركيز على سبل دفع الصادرات الإفريقية، ودعم الشركات الإفريقية فى الاندماج فى الأسواق العالمية، ودفع التبادل التجارى بين الصين وأفريقيا، حيث ركزت المناقشات خلال المنتدى على مشروعات البنية الأساسية، وتمويل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى دفع جهود تطوير البنية الأساسية الأفريقية والتكامل الاقتصادى.

أجندة مصر للرئاسة الإفريقية

شارك الرئيس السيسى فى الجلسة الافتتاحية لقمة منتدى التعاون "الصين وإفريقيا"، والتى جاءت تحت عنوان "الصين وإفريقيا: نحو مجتمع أقوى ومصير مشترك من خلال التعاون المربح للجميع"، فى قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة الصينية بكين، بحضور الرئيس الصينى، ومشاركة واسعة من القادة الأفارقة، والسكرتير العام للأمم المتحدة، ورئيس المفوضية الإفريقية، وعديد من المنظمات الدولية والإفريقية.

وأكد الرئيس الصينى شى جين بينج، خلال كلمته فى منتدى "الصين - إفريقيا" أن الصين تقف على أهبة الاستعداد لتعزيز التعاون الشامل مع الدول الإفريقية لبناء طريق للتنمية عالية الجودة التى تناسب الظروف الوطنية والشاملة والمفيدة للجميع.

وقال الرئيس الصينى، إن الصين لا تربط استثماراتها بإفريقيا فى إطار مبادرة الحزام والطريق بأى شروط سياسية ولا تتدخل فى الشؤون الداخلية للدول الإفريقية، ولا تفرض مطالبها على الآخرين، كما أعلن أن الصين ستقدم تمويلًا بقيمة إجمالية قدرها 60 مليار دولار لإفريقيا، وسيُقدم التمويل فى شكل مساعدات حكومية وكذلك استثمارات وتمويلات من جانب مؤسسات مالية وشركات.

وفى كلمته أمام قمة منتدى التعاون "الصين - إفريقيا"، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن "مصر اهتمت دومًا بتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول النامية، بما يضمن تمثيل وجهة نظرها على الساحة الدولية وحماية مصالحها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولعل جهود مصر خلال رئاستها الحالية لمجموعة الـ 77 والصين، خير دليل على توافر الإرادة والعزيمة لتطوير التعاون بين الدول النامية بما يحقق عالمًا أكثر إنصافًا، يضمن فيه كل إنسان نصيبًا عادلاً من التنمية والعيش الكريم، وستستمر مصر خلال الأعوام المقبلة فى العمل على تطوير وتعزيز أُطر التعاون جنوب - جنوب، ومنصات التعاون الثلاثى، لخدمة مصالح الشعوب الأفريقية والدول النامية".

وأوضح الرئيس السيسى أهمية الشراكة الإفريقية الصينية، التى نجحت ولا تزال، فى تنسيق مواقف الدول النامية على الصعيد الدولى فى عديد من الملفات المحورية".

وأضاف أن "تحقيق التنمية المستدامة وتوفير مزيد من فرص العمل للشعوب الإفريقية، وتطوير البنية التحتية القارية، وتعزيز حرية التجارة فى إطار اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية، وتطوير المنظومة الاقتصادية الإفريقية وتنويعها، وتعزيز المنظومة الصناعية، هى عناصر رئيسة ضمن أجندة أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى فى 2019، وبات جليًا أن التنمية والتحديث هما أقوى سلاح لمجابهة أغلب التحديات المعاصرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية كالإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، والفقر والمرض، والحمائية الاقتصادية والتجارية".

لقاءات مع القادة.. سلفا كير

يضيف تقرير هيئة الاستعلامات أن الرئيس عبد الفتاح السيسى التقى خلال وجوده فى بكين، عددًا من القادة المشاركين فى المنتدى، حيث التقى مع رئيس جنوب السودان سلفا كير، حيث أكد الرئيس استمرار دعم مصر لحكومة وشعب جنوب السودان، ومساندتها لكل الجهود الرامية لتحقيق التسوية السياسية السلمية النهائية فى جنوب السودان، ودعم مصر لمبادرة الحوار الوطنى خصوصًا فيما يتعلق بمعالجة جذور النزاع، وتحقيق المصالحة الوطنية.

آبى أحمد

التقى الرئيس السيسى، فى مقر إقامته بالعاصمة بكين، رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد، حيث ثمَّن الرئيس حرص الجانبين على استمرار التنسيق المتبادل لتطوير العلاقات الثنائية، مشددًا على الاهتمام الذى توليه مصر لعلاقتها مع إثيوبيا، وحرصها على تعزيز التواصل والتعاون وترسيخ مبادئ العمل المشترك من أجل تحقيق مصالح البلدين.

وأكد السيسى وآبى أحمد عزمهما التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة يؤمِّن حقوق مصر المائية فى نهر النيل، كما يحفظ للجانب الإثيوبى حقوقه فى تحقيق التنمية دون إضرار بأى طرف آخر، إلى جانب الاتفاق على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادى والتبادل التجارى بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

عمر البشير

استقبل الرئيس السيسى بمقر إقامته ببكين، الرئيس السودانى عمر البشير، حيث رحب الرئيس بلقاء الرئيس البشير، مؤكدًا ما يجمع بين البلدين من علاقات تاريخية طويلة وممتدة، كما أشاد بالتطورات الإيجابية التى تشهدها العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات، مؤكدًا حرص مصر على استمرار التنسيق والتشاور المكثف بين الجانبين لتطوير التعاون المشترك بما يلبى طموحات الشعبين الشقيقين.

الرئيس الصومالى

واستقبل الرئيس السيسى أيضا بمقر إقامته فى بكين، الرئيس الصومالى محمد عبدالله فرماجو، حيث أكد الرئيس السيسى استعداد مصر لمواصلة تقديم الدعم للصومال لبناء وترسيخ مؤسسات الدولة، وتفعيل مختلف أوجه التعاون الثنائى، لاسيما على الأصعدة الاقتصادية والتجارية وتدريب الكوادر الصومالية.

ترحيب الإعلام الصينى بالرئيس

أبرزت وسائل الاعلام الصينية المحادثات التى أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسى مع نظيره الصينى شى جين بينج خلال زيارته لبكين وذكرت قناة "سى جى تى إن" الصينية الناطقة باللغة الإنجليزية، أن الرئيس الصينى عقد محادثات موسَّعة مع الرئيس السيسى قبل انطلاق فعاليات القمة، حيث اتفق الرئيسان على دعم علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين من أجل تنمية أكبر فى العصر الجديد.

وأضافت القناة الصينية أن الرئيسين اتفقا كذلك على أهمية ربط ومواءمة مبادرة "الحزام والطريق" التى اقترحها الرئيس الصينى برؤية مصر التنموية 2030.

فيما أبرزت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن الرئيس الصينى أكد للرئيس السيسى الأهمية الكبيرة التى يوليها لتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، خصوصًا وأن مصر ممثلة للدول العربية وإفريقيا والدول الإسلامية والدول النامية الكبرى والاقتصاديات الناشئة، ولها نفوذ متزايد فى الشؤون الدولية والإقليمية.

ونقلت الوكالة عن الرئيس السيسى تأكيده إيمان مصر الراسخ بأن مبادرة "الحزام والطريق" ستخلق فرصًا هائلة للتعاون الثنائى، وكذلك التعاون الدولى والإقليمى، وأن مصر باعتبارها رئيس الاتحاد الإفريقى فى دورته المقبلة ستواصل دعم المبادرة والمشاركة فيها، مع تعزيز التعاون بين إفريقيا والصين.

وبدورها وصفت صحيفة "الشعب" الصينية زيارة الرئيس السيسى للصين بأنها "استراتيجية"، مضيفة أنها ستفتح قناة جديدة لمزيد من التعاون المستقبلى بين بكين والدول الإفريقية والعربية.

وأوضح موقع "تشاينا" الصينى الإلكترونى أن مشاركة الرئيس السيسى فى قمة منتدى التعاون الصينى الإفريقى 2018 تعكس مدى عمق العلاقات المصرية الصينية، مشددًا على أن مصر تلعب دورًا رائدًا فى منطقة الشرق الأوسط.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً