الحوثيون
ومؤخرًا، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث، إطلاق محادثات جنيف، مؤكدًا أنها ستكون دون أى شروط مسبقة،
لكن الحوثيين يصرون على فرض شروطهم على المحادثات، حتى قبل أن تبدأ، هذا ليس غريبًا عن المليشيات الانقلابية، التى تريد إطالة أمد الحرب فى اليمن، رافضة أى حلول سلمية، راغبة من وراء ذلك تدمير اليمن وشعبه.
قادة الميليشيات الحوثية طالبوا بتأمين طائرة تقل وفدهم، وعدد من الجرحى إلى مسقط، ونقل جرحى للميليشيات من عمان إلى صنعاء، ومنح الوفد ضمانات بالعودة إلى صنعاء.
وحسب سكاى نيوز، علق المتحدث الرسمى باسم التحالف العربى، العقيد الركن تركى المالكى، على شروط القادة الحوثيين قائلًا إن قيادة القوات المشتركة للتحالف أعطت تصريحًا لطائرة ميليشيات الحوثى لمغادرة اليمن للمشاركة فى محادثات جنيف.
وأضاف، أن ما أعلنه الحوثيون بأن قيادة للتحالف لم تمنح الوفد التصريح غير صحيح، مؤكدًا أن ذلك محاولة من ميليشيات الحوثى لخلق فرصة لعدم المشاركة، وأوضح: "قدّمنا كل التسهيلات من أجل تسهيل الحوار بين الأطراف اليمنية".
وأكد المالكى، أن تقديم ميليشيات الحوثى هذه الشروط للأم المتحدة أو المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، دليلًا على عدم الجدية والتعنت واختلاق الأعذار واتباع سياسية المماطلة.
فى غضون ذلك، التقى جريفيث بالوفد الحكومى اليمنى إلى محادثات جنيف، برئاسة وزير الخارجية، خالد اليمانى، اليوم الخميس، وناقش الجانبان القضايا المتعلقة بعملية السلام.
وشكر جريفيث، الوفد الحكومى اليمنى على استجابته للجهود الأممية لإعادة إحياء عملية السلام، مُشيرًا فى الوقت ذاته إلى أنه كان يأمل بأن يكون الوفد الآخر حاضرًا للتعجيل بالعملية السياسية.
وسبب عدم حضور وفد الحوثيين تأجيل المشاورات، التى من المحتمل أن تبدأ غدًا، حال حضورهم.
وترعى الأمم المتحدة فى جنيف مشاورات جديدة بين الأطراف فى الأزمة اليمنية، فى محاولة للتفاهم على إطار لمفاوضات سلام تٌنهى حالة الانقلاب، وتعيد السلطة إلى الحكومة الشرعية.