أحمد أبو الغيط
وأضاف أبوالغيط، فى بيان صحفى، مساء اليوم الخميس، أن الدول التى اختارت السير فى ركاب الولايات المتحدة بنقل سفاراتها إلى القدس إنما فعلت ذلك بدافع مصالح ضيقة أو ابتزاز مارسته عليها إسرائيل، وأن تصحيح هذا الخطأ من جانب باراجواى هو أمرٌ يستدعى الاحترام ويستوجب التقدير من قبل العرب جميعًا، وليس الفلسطينيين وحدهم.
وبدوره، أكد السفير محمود عفيفى، المتحدث الرسمى باسم الأمين العام للجامعة العربية، فى البيان ذاته، أن أبوالغيط تلقى من سفير باراجواى بالقاهرة كتابًا رسميًا يفيد بتغيير موقف حكومته بشأن موقع السفارة فى اسرائيل، مبرزا أن دول العالم كافة، باستثناءات معدودة، لا زالت تُقِرُ بأنَّ القدس أرضٌ محتلة، وأن مصيرها لا يجب أن يُحسَمَ إلا من خلال المفاوضاتِ وحدها، وأن نقل السفاراتِ إليها، فضلاً عن كونه إجراء باطلاً من الناحية القانونية، فإنه لا يُغير شيئا من حقيقة كون القدس أرضاً تحت الاحتلال.
وأضاف عفيفي، أن قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس ينبغى أن يظل معزولاً حتى يكشف عن حالة الانحياز الفاضح التى تمارسها الإدارة الأمريكية الحالية لصالح إسرائيل.