حقل ظهر
وأوضح الملا، خلال رئاسته لاجتماع الجمعية العامة لشركة بتروشروق لاعتماد نتائج الأعمال للعام المالى 2017/2018، أن ما تحقق من إنجاز يحسب للكوادر البترولية التى تعمل على تنمية المشروع الذى يحظى بدعم ومتابعة واعية من القيادة السياسية، مؤكدًا أن دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى ومتابعته المستمرة وتوجيهاته بتذليل العقبات كان له أكبر الأثر فى نجاح المشروع الذى صار إنجازه والإسراع بوضعه على الإنتاج قصة نجاح عالمية سواء من حيث التوقيتات والأرقام القياسية التى حققها أو التقنيات الحديثة التى استخدمها.
وأوضح وزير البترول أن زيادة إنتاج حقل ظهر وكذلك مشروعات تنمية حقول الغاز الطبيعى الكبرى التى ينفذها قطاع البترول ستسهم بقوة فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى وسد الفجوة بين الإنتاج المحلى والاستهلاك وتحقق خطة الدولة فى زيادة الإنتاج بما يسهم فى تخفيف العبء عن كاهل الموازنة العامة للدولة.

من جانبه، أوضح المهندس عاطف حسن، رئيس شركة بتروشروق، أنه تم تنفيذ العديد من الإنجازات خلال العام، وأن ذلك بدى جليًا فيما تم تحقيقه من نتائج أعمال إيجابية، حيث بلغ إجمالى ما تم إنفاقه فى مشروع ظهر 7.7 مليار دولار، وأن إنتاج الحقل الحالى يرفع إجمالى إنتاج الغاز الكلى لشركة بترول بلاعيم "بتروبل" إلى حوالى 3.6 مليار قدم مكعب غاز يوميًا، بالإضافة إلى إنتاجها من الزيت الخام والمتكثفات والذى يصل بإنتاج بتروبل لأكثر من حوالى 740 ألف برميل زيت مكافئ يوميًا.
وأضاف أنها حرصت على تحفيز عمليات الاستثمار فى الاستكشافات الجديدة وخصوصًا فى تكثيف أنشطة الاستكشاف الخاصة بمنطقة امتياز بتروشروق من خلال حفر 3 آبار فى المنطقة الجنوبية، باستثمارات بلغت 52 مليون دولار، وأنها نجحت فى تخفيض تكاليف الحفر التنموى ليعكس تحسنًا ملحوظًا فى الأداء الخاص بتلك الأنشطة، وأنه تم ربط 8 آبار تحت سطحية على الإنتاج بعد الانتهاء من عمليات الحفر والإكمال، بالإضافة إلى الإسراع بأعمال إنشاء التسهيلات الخاصة بالمشروع، لوضع باقى مراحل المشروع على الإنتاج خلال أسرع وقت ممكن، وقد انعكس ذلك فى النجاح ببدأ الإنتاج المبكر من الحقل فى منتصف ديسمبر 2017 وما تلاه خلال التسعة أشهر الماضية من وضع وحدات الإنتاج 1، و2، و3، و4 خلال الفترة منذ أبريل وحتى يوليو 2018 على التوالى، بالإضافة إلى تشغيل خطين بحريين بقطر 14 و26 بوصة.